بسببه أبويا ضربنى.. مسنة صعيدية تكشف أسرار «عيد الحب» زمان

الحاجة محاسن الحاجة محاسن
 
صهيب مصطفى

يعتبر عيد الحب أو الفلانتين من أهم الأعياد والمناسبات التى ينتظرها العشاق والأحبة لتجديد مشاعرهم تجاه شركاء حياتهم، حيث يعبر المحبون فى هذا اليوم عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق تبادل بطاقات المعايدة أو إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم دون معرفة العادات والتقاليد القديمة قبل ظهور عيد الحب.

كانت الطريق صاحبة الجولة الأولى فى البحث عن هذه الحالات النادرة من بين كبار السن لمعرفة جميع العوامل التى كانت تدير قصص الحب بين الأحبة والتعبير عن مشاعرهم تجاه الحبيب لتبدأ عدسة "عين المشاهير" جولتها من داخل منزل السيدة محاسن محمود البالغة من العمر 95 عاما قضت منها 47 سنة غارقة فى حب زوجها بداية من عام 1947 إلى أن فارق زوجها الحياة عام 1991 لتكمل بعدها مسيرة حياتها وحيده للحفاظ على قصة حبها التى دونها على جدران قلبها.

أول مرة شافنى فى بيت أبويا.. بهذه الكلمات بدأت محاسن حديثها عندما تذكرت قصة حبها التى تحدت بها مصاعب الحياة من أجل حبيبها الذى تسبب لها بالضرب من أبيها قبل خطبتها عندما حاولت رؤيته من بعيد أثناء زيارته لخالته المتزوجة فى نفس المنزل.

"حبيته بعد سنتين من الزواج"

ورغم قصة الحب الكبيرة التى مازالت تعيش على ذكرها حتى الآن إلا ويأتى دور الحب متأخرا عامين بسبب العادات والتقاليد وقتها "كنت بشوفه أجرى استخبى" حيث كانت طبيعة الزواج تختلف عن الوقت الحالى وهى عندما يقرر الشاب الزواج يبلغ أهله بذلك ثم تتولى نساء العائلة هذه المهمة فى البحث عن الزوجة المناسبة وفى حالة وجودها يتم الاتفاق على المهر الذى كان لا يتعدى 50 جنيها ثم تحديد موعد الزفاف دون مشاهدة الفتاة "مكنش على ايامنا فى هدايا" فيما أوضحت محاسن أن فكرة شراء الهدايا كانت لا يمثل أى قيمة دون وجود الحب نفسه سواء بين المتزوجين أو بين الأحبة وكانت أبسط الكلمات الطيبة ترضى الطرفين.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر