هناك العديد من الفنانيين الذين ظلمهم المسرح والسينما ولم ينالوا الشهرة التى يستحقونها، رغم اعتيادنا على مشاهدتهم في العديد من الأفلام والأعمال السينمائية لكن لم نشغل بالنا بالتعرف إلى أسمائهم، رغم تفوقهم ونجاحهم في أدوارهم، ومن بين هؤلا ءالفنانين الذين لم يحظوا بالشهرة الواسعة فنان قدير اشتهر بأداء أدوار الطبيب والأب، وخاصة فى أفلام مرحلة الأربعينيات والخمسينيات والستينات من القرن الماضي، هو الفنان زكى إبراهيم، الذى ولد فى 9 سبتمبر عام 1884 وتوفى فى 16 فبراير1971) واسمه بالكامل زكى إبراهيم الفيومى، من أسرة تركية.
وبدأ زكى مشوارة الفنى فى سن كبيرة، حيث كان يعمل ظابط شرطة، ثم فصل لإصابته في عينه، والتحق بعدة فرق مسرحية، منها فرقة رمسيس، وفرقة فاطمة رشدى، وفرقة على الكسار، وأصبح لامعا حيث مثل فى مسرحيات الدار أمان، والشياطين، ومسير الحى، والبريمادونة، وشيخ البلد.
وقام زكى باقتباس وترجمه عدد من المسرحيات ومنها «كلنا في الهوى»، وقام بتأليف مسرحية شيخ البلد وفى عام 1952 تم تأسيس المسرح العسكرى فألتحق به ثم انضم لمسرح إسماعيل ياسين عام 1954.
وقدم زكى خلال مسيرته 130 عملا فنيا، منها عدد من المسرحيات مع فرقة الفنان إسماعيل ياسين في أواخر سيتينيات القرن الماضة، واعتزل التمثيل لظروفه الصحية، وله أبنة ممثلة هى الفنانة هدى زكى.
وأدى زكى إبراهيم دور العجوز ببراعة شديدة، ومنح أدوار الشيخوخة وقارا كبيرا.
