طرائف المصايف.. محمود المليجى ماهر فى السباحة والزوغان من غرام العجائز

محمود المليجى محمود المليجى
 
زينب عبداللاه
يتعرض الكثيرون لبعض المواقف والمفارقات على الشواطئ وفى المصايف، وتظل هذه المواقف عالقة بأذهانهم، يتذكرونها طوال حياتهم، كلما هلت عليهم شهور الصيف أو ذهبوا للمصايف.
 
وكان نجوم الزمن الجميل يتعرضون للعديد من المواقف والمفارقات خلال قضاء إجازة الصيف أو على الشواطئ وفى المصايف.
 
ومن بين هذه المواقف ما كانوا يحكونه عند الحديث عن ذكرياتهم للصحف والمجلات، ومنها ما كانت تنشره مجلة الكواكب على صفحاتها خلال أشهر الصيف. 
 
وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى صيف عام 1956 نشرت ما حدث للفنان الكبير محمود المليجى، الذى كان معروفا بأنه سباح ماهر، وكان حين ينزل البحر يلتف حوله الكثيرون ليشاهدوا مهاراته فى السباحة.
 
وفى إحدى المرات التى ذهب فيها المليجى لقضاء بعض أيام الصيف الحارة فى الإسكندرية كان يتلقى العديد من المكالمات من صوت نسائى جميل يبدى إعجابه يوميا بمهاراته فى السباحة، وأراد المليجى أن يرى صاحبة هذا الصوت الجميل، فطلب منها موعدا فوافقت.
 
وفى الموعد المحدد ذهب المليجى، وهو يحلم برؤية فتاة جميلة ذات وجه فاتن مثل صوتها، ولكنه لم يصدق نفسه وهو يرى أمامه عجوز تتصابى، وقد قاربت على الستين.
 
وشعر المليجى بالحرج، وأراد أن يتهرب من هذه العجوز الشمطاء بسرعة، فادعى أنه مرتبط بموعد تصوير وعليه أن ينصرف بسرعة على وعد بلقاء آخر، وبمهارة لا تقل عن مهارته فى السباحة أفلت شرير السينما من العجوز المتصابية، ومن يومها لم يعد ينخدع بجمال الصوت حتى يرى صاحبته.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر