حفلات أكثر وسيارات بالملايين.. مطربو المهرجانات فى الأزمات تزداد مشاهداتهم

عمر كمال عمر كمال
 
كتب باسم فؤاد

صخب وابتذال فى الكلمات وغياب الجمل الموسيقية وأصوات كل البعد عن الغناء، هكذا كان وصف أغانى المهرجانات قبل حوالى 10 سنوات من الآن، حينما ظهرت موضة جديدة فى عالم الأغنية لم تنتشر إلى حد الظاهرة فى ذلك الوقت التى يستوجب الوقوف عندها، وكان جمهورها محدودًا فقط، وأرجع النقاد والفنانون سبب ظهورها إلى الضحالة الثقافية لمستمعيها، ومع الوقت بدأ يتسع صداها  لتصل إلى طلاب المدارس والجامعات وتتردد على ألسنتهم، فلا يخلو فرح سواء فى الشوارع أو القاعات الفاخرة من أغانى المهرجانات، وأصبح الأمر ظاهرة، حتى خرجت بعض الأصوات من داخل الوسط الفنى تدعو لاحتضانهم وتقويمهم رافضين أى محاولة لمنعهم أو محاصرتهم .

 

نقابة الموسيقيين تتصدى

واستمرت الظاهرة فى الانتشار حتى زادت رقعتها الأمر الذى جعل نقابة الموسقيين تتخذ موقفا شجاعا حين أصدر نقيب المهن الموسيقية الفنان هانى شاكر، قراراً بمنع جميع مطربى المهرجانات من الغناء، داخل المنشآت السياحية والملاهى الليلية.وجاء نص القرار من نقابة المهن الموسيقية كالتالى: "على جميع المنشآت السياحية والبواخر النيليلة والملاهى الليليلة والكافيهات عدم التعامل مع ما يطلق عليهم مطربى المهرجانات"، محذرين من يخالف قرار النقابة بعقوبات كبيرة تصل إلى عدم التعامل مع المنشأة المخالفة للقرار.

 

الدول العربية سوقا مفتوحة لمطربى المهرجانات.. والأجر بالعملة الصعبة

لكن مطربى المهرجانات فتحوا لأنفسهم سوقا جديدا أكثر ربحًا خارج الأراضى المصرية فاتجهوا للدول العربية، منها الإمارات والأردن وتونس وغيرها من الدول، فمؤخرا أحيا عمر كمال عددا من الحفلات فى دبى، وكذلك حفلات فى تونس وكان معه حسن شاكوش، بالإضافة للحفل الذى أحياه الثنائى فى لبنان.

أما حمو بيكا فأحيا حفلا فى تونس بفندق الحمرا بمنطقة قمرت وسعر التذكرة وصل إلى 250 دينارا تونسيا ما يعادل 1455 جنيها مصريا، وذلك رغم الاتصالات التى كشف عنها نقيب الموسيقيين هانى شاكر مع نظيره ماهر الهمامى نقيب الموسيقيين التونسيين التى انتهت بإلغاء حفلات بيكا وشاكوش وعمر كمال فى تونس – بحسب هانى شاكر –  لكن بيكا أقام حفلين آخرين يومى 4 و 6 سبتمبر الماضيين.

وحصلت عين على صورة من عقد حمو بيكا مقابل إحياء حفلاته فى تونس، ويتقاضى ‏بموجبه حمو بيكا على 27 ألف دينار تونسى ما يعادل 157 ألف جنيه مصرى، تقاضى منها بيكا قبل إحياء حفله 5 آلاف دينار أى ما ‏يعادل 29 ألف جنيه مصرى.

وعلمت عين أن السفارة التونسية رفضت منح مغنى المهرجانات حمو بيكا تصريحا إلا أن متعهدة حفلات تونسية تدعى فاطمة ‏الشواشى نجحت فى الحصول على تأشيرة لدخول بيكا وفرقته الأراضى التونسية.‏وأخضعت السلطات التونسية حمو بيكا وفرقته فى الحجر الصحى لمدة 10 أيام قبل أن تسمح لهم بتقديم حفلاتهم  وهو الإجراء الذى ‏تفرضه السلطات هناك على القادمين من الخارج.‏

والأمر لم يتوقف عند مجرد إحياء الحفلات ، بل استضافت إحدى قنوات الراديو التونسية مغنى المهرجانات حمو بيكا تزامنا مع إحيائه عددا من الحفلات هناك، وقال بيكا فى تصريحاته للراديو: "بشكر كل اللى ساعد إنى أعمل الحفلة فى تونس، وأنا مستنى نفرح شعب تونس".

 

سيارات مطربى المهرجانات بالملايين

تصدر مطرب المهرجانات حمو بيكا تريندات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زفافه على فتاة تدعى "زوزو"، حيث أٌقيمت الزفة داخل سيارة من ماركة "رانج روفر"، مزينة بالورود، مدونًا عليها باللغة الإنجليزية "BIKA". وتسبب ظهور هذه السيارة باهظة الثمن، فى حدوث حالة من الجدل بين عدد من نشطاء السوشيال ميديا، إذ لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يُحدث فيها "بيكا"، جدلا واسعا بسبب سيارته، ففى فبراير الماضى، تصدر مطرب المهرجانات المشهد، وذلك عقب ظهوره بجوار سيارته الجديدة ذات اللون البرتقالى، ماركة أودى Q3 2020، بصحبة مطرب المهرجانات عمر كمال والتى وصل سعرها لحوالى 750 ألف جنيه.

20200221170856462
 

 

كما ظهر بيكا فى عدة صور من داخل معرض السيارات وهو يستعرض سيارته البورش كايين الجديدة، والتى يبدأ سعرها من 2 مليون ومائة ألف جنيه.

elbashayer.com-2020-09-20_09-40-02_083383

 

وكشف عمر كمال مؤخرًا، عن سيارته الجديدة التى يقدر ثمنها بـ 2.2 مليون جنيه، خلال تدوينة على "تويتر" ظهر فيها بجوار السيارة الجديدة. إذ نشر كمال، صورة لسيارته الجديدة طراز "بى إم دبليو"، وعلق على الصورة التى حازت إعجاب جمهوره بعبارة: "وركبت الـ X6".

42642-3645056

أما حسن شاكوش فيقود سيارة جيب رانجلر jeep wrangler  إلى 875,000 جنيه، وذلك بعد أن حصل شاكوش على ما يقرب من 4 ملايين جنيه شهريًا، من أغنيته الشهيرة "بنت الجيران"، ثم ظهر بعدها فى فيديو على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" ليعلن عن مهرجانه الجديد من داخل سيارته.

 

 

مطربو المهرجانات يتنازعون على الملايين

بعد نجاح أغنية بنت الجيران واحتلالها المركز الثانى عالميا من الاغانى الأكثر استماعا عبر "الساوند كلاود"، أصبح شاكوش ملازمًا للأغنية واشتهر عكس "كمال" الذى رأى أن حقه فيها أصبح مهدورًا، ليفتح النار على "شاكوش"، بعد أن تعمّد الظهور تلفزيونيًا دونه، والحديث عن الأغنية، حيث اتهمه بمحاولة إبعاده عن الصورة والاستئثار بالنجاح بدونه وسرقة تعبه ومجهوده.

 

وكتب  "كمال" عبر حسابه على فيسبوك: "مهما حاولت تبعد عمر كمال عن الصورة، فى برامج ومقابلات وأخبار وفى كل حتة، الناس عارفة كويس جدا مين بيغنى إيه".وقال كمال إن حسن شاكوش يتعمد الظهور فى وسائل الإعلام المختلفة بمفرده، وينسب النجاح لنفسه، مؤكدًا أنه "لم يتقاض مليما واحد عن مشاركته فى هذا المهرجان"، رغم النجاح الكبير الذى حققه، وأن حالته النفسية تأثرت سلبًا، بعد محاولات إنكار دوره فى مهرجان "بنت الجيران".

ليرد شاكوش عليه، "كمال ليس صاحب الأغنية، وعرضت عليه مشاركتي، والأغنية بالكامل ملكي".

 

حلمى بكر: علينا أن نضع راسنا فى الوحل

من جانبه علق الموسيقار حلمى بكر على تلك الظاهرة بأن الذوق العام "راح فى داهية.. ولا أمل"، وبسؤاله عن الحلول رد بكر: "الحلول فى المشمش"، ووجه بكر إدانته للجمهور ممن يستمعون إلى المهرجانات.

وقال بكر فى تصريح لـ"عين": "بح صوتى فى القنوات والصحف وبقالى 40 سنة عمال أحارب فى الإسفاف فى كل جهة، وفى النهاية أنا مكروه من الناس بسبب التصدى لهؤلاء".

وبسؤاله عمن يسانده فى حربه ضد الإسفاف، قال بكر: "كلهم (مدعين) وأنا لوحدى حابس 8 من هؤلاء المبتذلين فى السجن، لكن هناك آخرين مصدر رزقهم هذا (القرف).. وعلينا أن نضع راسنا فى الوحل" -على حد قوله –

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر