المخرج بيتر ويبر: فترة الخمسينيات كانت تمر بازدهار كبير للسينما المصرية

مهرجان الجونة مهرجان الجونة
 
الجونة علي الكشوطي - بهاء نبيل تصوير كريم عبد العزيز

عقد ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الجونة السينمائى ماستر كلاس للمخرج بيتر ويبر رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة، ومخرج مسلسل "ممالك النار"، بحضور انتشال التميمى مدير المهرجان، بشرى رزة رئيس العمليات بالمهرجان، وعدد من الإعلاميين، وصناع الأفلام.

بدأ اللقاء بحديث ويبر عن أيام طفولته وتعلقه بالسينما منذ الصغر، حيث قال، "أتذكر أيام الطفولة شاهدت فيلما بصحبة والدي، وكنت منبهرا بما شاهدته، وتأثرت به كثيرا، ووقعت فى حب آنا كرينا وأنا فى سن 15 عاما، وبدأت التعلق بالسينما بشكل كبير، لدرجة أننى كنت أهرب من المدرسة، وأذهب لمشاهدة الأفلام".

وأضاف، "صناعة الأفلام فى أيامى كانت صعبة جدا، أما الآن يمكن لأى شخص صنع فيلم، وطرحة على اليوتيوب، ليس بالضرورى أن يراها أحد لكنه يستطيع وصنع فيلم، على عكس أيامى كان صنع فيلم يتكلف أموال كثيرة.

وأشار ويبر إلى أن ما وصل إليه لم يكن بالأمر السهل، حيث تدرج فى كل الوظائف المساعدة، وراء الكاميرا، والعمل كمونتير حتى وصول لإخراج أفلام تسجيلية، وما وصلت إليه كان يحتاج علاقات كثيرة، وأنا أعترف أننى كنت جيدا فى تكوين العلاقات، وهذا أمر كنت أخجل من قوله قديما، وأكد ويبر أنه استطاع تحقيق نجاح فى الأفلام التسجيلية.

 وقال بيتر، "كونت سمعة كبيرة فى الأفلام الوثائقية، ودخولى لعالم الدراما كان صعب، ووجد رفض الكثيرين لأن دخول أى مجال جديد يكون صعب، ومن يريد الشهرة عليه العمل فى برامج تلفزيون الواقع، ومن يريد الأموال عليه العمل فى العقارات، أما الإخراج فهو غير مستقر.

 

وواصل حديثه قائلا، "صديق لى كان يقول إن الإخراج مثل إنقاذ الأثاث من منزل محترق، وأصعب شيء أن يشاهد الجمهور عمل ويقول إنه غير جيد، أو كيف فعلوا ذلك، فأحاول إزاحة مخاوفى جانبا أثناء الإخراج، وأحاول الإسترخاء، فممكن أن أطلب خيمة أجلس بداخلها وامنع أى شخص من الدخول.

وأضاف بيتر، "قدمت 14 مسلسلا عربيا، فكان لدى فريق عمل يقوم بترجمة السيناريو بالإنجليزية بجانب النسخة العربي، وكان معانى الكلمات لا تهمنى ولكنى كنت أعتمد على مستوى صوت واحساس الفنانين، فكنت أتواصل معهم من خلال مشاعرهم على الشاشة.

وأضاف، "أحببت مشاهدة السينما المصرية، فى فترة الأربعينات والخمسينيات، واعتقد انها كانت فترة ازدهار كبير، فأحببت مشاهدة الأفلام الأبيض والاسود، دون ترجمة، للاستمتاع بجماليات الصورة، وإحساس الممثلين.

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر