حكايات زمان.. «عمارة» عبد الوهاب باسم أشهر أغانيه وإيرادها 1000 جنيه

محمد عبد الوهاب محمد عبد الوهاب
 
زينب عبداللاه

رغم أن أغلب فنانى الزمن الجميل لم يحصنوا أنفسهم ضد عثرات الزمن، وهو ما جعل الكثيرون منهم يعانون الفقر وخاصة فى نهاية حياتهم، إلا أن عددا من هؤلاء النجوم كانوا أكثر حرصاً واحتاطوا لأنفسهم حرصوا على أن يدخروا من أيام النجومية والشهرة ما ينفعهم فى نهاية العمر، فلجأ عدد منهم إلى الاستثمار فى العقارات وبناء بعض العمارات التى تقيهم تقلبات الدهر.

وكان من أكثر هؤلاء الفنانين حرصاً واستثماراً لأمواله موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذى اشتهر بأنه صاحب عقلية اقتصادية واستثمارية، ففضلا عن تأسيسه شركة صوت الفن، أراد أن يستثمر أمواله، فكان من أصحاب الأملاك والعمارات، وبنى عمارة شهيرة ضخمة تقع فى وسط البلد بشارع فؤاد سابقا 26 يوليو حالياً.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1954 نشرت المجلة موضوعاً تحت عنوان "نجوم أصحاب ملك" أشارت خلاله إلى حكايات وتفاصيل عمارات الفنانين الذين حرصوا أن يشتروها و يبنوها لتحميهم من غدر الزمن.

وكان من بين هذه الحكايات حكاية عمارة عبدالوهاب والتى سماها باسم احد أشهر أغانيه " الجندول"، وكان عبدالوهاب اشترى الأرض التى بنيت عليها العمارة من مالكها خلال الحرب العالمية الثانية، ودفع جزء من ثمنها وقسط الباقى، وبعدما انتهى من دفع الأقساط بدأ يدبر لبنائها، وبدأ فى البناء بعد مرور 5 سنوات على شرائه لهذه الأرض.

وعهد عبد الوهاب إلى أحد شركات البناء لتبنى له عمارته، وكان المهندس الذى قام ببنائها أحد أشهر المهندسين فى مصر وكانت تربطه صلة قرابة بزوجة عبد الوهاب.

وأكد خبراء البناء – طبقاً لما نشرته الكواكب- أن عمارة عبدالوهاب عمارة تجارية لأنها تقع فى موقع تجارى، وحرص مهندسها على أن يغلب عليها الطابع التجارى حتى يستطيع صاحبها أن يؤجرها للمؤسسات التجارية.

وكان إيراد عمارة موسيقار الأجيال فى هذه الفترة لا يقل عن 1000 جنيه شهرياً، وهو مبلغ ضخم خلال فترة الخمسينات.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر