4 نجوم كبار رفضوا التمثيل أمام يحيي الفخراني في "خرج ولم يعد".. اعرف السبب

يحيى الفخرانى يحيى الفخرانى
 
كتب : جمال عبد الناصر

رفض 4 نجوم كبار دوركمال بيه عزيز في فيلم " خرج ولم يعد " للمخرج الراحل محمد خان وهم بالترتيب : ( محمود مرسي، حسن عابدين، عادل أدهم، فريد شوقي ) ، ويرجع سبب رفض كل هؤلاء النجوم لأداء الشخصية لكونه دورمساند للبطل (يحيي الفخراني) الذي يقوم بأول افلامه السينمائية كبطولة مطلقة .

المخرج محمد خان بدأ التصوير، ولم يكن قد اسند تمثيل تلك الشخصية لأي ممثل بعد واستمر التصوير لمدة أسبوعين دون وجود ممثل حتي ذهب منتج الفيلم ماجد موافي للفنان الكبير فريد شوقي وترجاه أن ينقذ الفيلم ويقبل الدور، فوافق الملك انقاذا للموقف ، وتم الانتهاء من الفيلم ولم يذهب فريد شوقي لمشاهدته في دور العرض، بل وأسقطه من حساباته الفنية ولكن تشاء الأقدار أن يحصل الفيلم علي الكثير من الجوائز في المهرجانات السينمائية ومنها جوائز لفريد شوقي نفسه، فقد فازالفيلم بالجائزة الفضية في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي وحصل الفنان يحيي الفخراني علي جائزة أفضل ممثل والفنان فريد شوقي علي شهادة تقديرعن دوره في الفيلم.

منتج فيلم خرج ولم يعد مع المخرج محمد خان
منتج فيلم خرج ولم يعد مع المخرج محمد خان

فيلم " خرج ولم يعد " بطولة يحيى الفخراني وليلى علوي وفريد شوقي وعايدة عبد العزيز وتوفيق الدقن ومن إخراج محمد خان للسيناريست (عاصم توفيق) الذي استوحى الفكرة من رواية (براعم الربيع) للكاتب إتش إيه بيتش والفيلم إنتاج شركة ماجد فيلم للإنتاج السينمائي سنة 1984.

فريد شوقي في فيلم خرج ولم يعد في دور كمال بيه عزيز
فريد شوقي في فيلم خرج ولم يعد في دور كمال بيه عزيز

الفيلم يتناول رحلة الشاب "عطية " يحيى الفخراني في بحثه عن أسلوب جديد للحياة، بعد أن ظلمته المدينة ، ورغم أنه موظف بسيط في أرشيف إحدى الوزارات، يحلم بأن يصبح مديرها العام حتى لو اقتضى ذلك عشرين عاما من الانتظار ، فهو يسكن منزل آيل للسقوط في إحدى حواري القاهرة الفقيرة، وبسبب أزمة الإسكان، نراه يؤجل زواجه من خطيبته لمدة سبع سنوات ، ولكنه إزاء تهديد والدة خطيبته بفسخ الخطوبة، ويقرر الذهاب إلى الريف ليبيع قطعة أرض يملكها هناك كحل لأزمة الشقة هناك في الريف. إنما لظروف طارئة، يمكث فترة ليست بالقصيرة، يتعرف خلالها على كمال بيك فريد شوقي وابنته خيرية ليلى علوي الذين يوقظان في داخله حب الجمال والطبيعة، ويغريانه بالمكوث معهما في الريف، هنا يجد نفسه في صراع داخلي بين العودة إلى المدينة التي اعتاد على الحياة فيها رغم قسوتها، وبـين الاستقرار في القرية التي جذبته ببساطتها وطبيعتها الساحرة والخلابة. في النهاية يحسم هذا الصراع لصالح الريف الذي وجد نفسه فيه بجانب خيرية التي أحبها.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر