«Headshot» الاكشن كما فى أفلام الرسوم المتحركة

فيلم Headshot فيلم Headshot
 
دعاء زكريا

تعرض فيلم «Headshot» منذ عرضه فى دور السينما نهاية شهر مارس الماضى، لانتقادات حادة بسبب ضعف السيناريو و«الاكشن» الذى صوره بعض النقاد بأنه «اكشن لفيلم رسوم متحركة».

ويرى النقاد، أن إخراج الفيلم كان سقطة كبيرة أظهرته غير مكتمل، فضلا عن عدم قدرة الممثلين على القيام بأدوارهم بشكل مقنع وإظهار الأحداث كأنها حقيقية وخرج الأداء التمثيلى فى النهاية ضعيف ومهلهل.

واعتبر النقاد أن حوار الفيلم كان مبتورا وضعيفا وغير مؤثر بالمرة، أما السيناريو وطريقة النقل بين المشاهد المختلفة فكان سيئا جدا وأضافا للفيلم ضعفا فوق ضعفه.

وعلى الرغم من أن العمل ينتمى لأفلام الأكشن والمطاردات؛ إلا أن إخراج مشاهد الحركة كان ضعيفا وغير مؤثر، والسبب الرئيسي فيه كان أسلوب التصوير السيىء والذى ركز فى المقام الأول على إظهار مشاهد العنف والدم والحركة المبالغ فيها على حساب باقى عناصر الفيلم.

ويحكى الفيلم عن قصة شاب يظهر على أحد الشواطىء بشكل مفاجئ، وهو مصاب إصابة بالغة، وفاقد للذاكرة، وخلال تواجده فى المستشفى يتعرف على طبيبة جميلة تحمل على عاتقها مسئولية علاجه، وفى نفس الوقت الذى يبدأ فيه البطل فى التعافى من إصابته، تحاول عصابة دموية وغامضة قتله بأى وسيلة ممكنة، وحتى لو عن طريق استهداف حبيبته وطبيبته.

والعمل من إخراج تيمو تياهيانتو ومن بطولة أيكو أويس وزاك لى وتشيلسى إيسلان وصنى بانج.

                                                     

فيلم Headshot....
 
فيلم Headshot..

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر