فى ذكرى وفاته.. البير قصيرى المصرى الذى مجده الفرنسيون بسبب كتاباته

ألبير قصيرى ألبير قصيرى
 
زكى مكاوى

فى مثل هذا اليوم من عام 2008 توفي الكاتب ألبير قصيري، الذي اشتهر بإسهاماته فى الأدب الفرنسى عبر كتاباته العديدة باللغة الفرنسية.

ألبير قصيري، ولد في حي الفجالة لعائلة من أغنى العائلات المصرية، حتى أنه قال عنها ذات مرة "لقد ولدت لعائلة لم أشاهد أحد أفرادها يعمل نهائياً لأننا كنا نعيش على عائدات الأرض كل عام، وذلك يعكس نظرة الشرق للمال فحينما نولد عندنا ملايين نعيش عليها بينما فى أوروبا أصحاب الملايين يستثمروها حتى تزيد".

ألبير قصيري، لم يخالف عادات عائلته حينما أكد أنه هو الآخر لم يعمل طوال حياته بأى شىء سوى الكتابة ليعيش على أرباح كتبه ومبيعاته طوال الوقت.

وحينما سأل ألبير عن السر وراء عدم كتابته باللغة العربية إطلاقاً، أوضح أن مصر تعيش فى وجدانه ولا يحتاج لإظهار محبته لها من خلال تلك الكتابات، التي رغب فى أن تترجم قبل أن يصطدم بحذف أغلب ما جاء فيها حينما ترجمت، وبالتالى صرح عن غضبه الشديد تجاه الأمر.

ألبير بدأ الكتابة وهو فى سن العاشرة من عمره، ثم رحل إلى فرنسا فى شبابه وعاش فى غرفة بأحد فنادق باريس طوال حياته، كما لم يتزوج سوى مرة واحدة انتهت بالانفصال بعد مدة قليلة أعرب بعدها عن وجهة نظره فى الزواج الذى رفضه نظراً لأن أفضل شىء فى الدنيا من وجهة نظره هو العيش وحيداً.

ألبير أيضاً تأثر بمرض السرطان الذى أصابه فى الحنجرة مما استلزم منه استئصالها ليفقد النطق آخر سنوات حياته ويرد على الصحفيين بالكتابة فقط.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر