قبل عيد ميلاد زيدان.. أجمل أهدافه ومهاراته وقصته مع فرنسا والريال

زين الدين زيدان زين الدين زيدان
 
زكى مكاوى

غداً 23 -6 ذكرى ميلاد أحد أساطير كرة القدم زين الدين زيدان عام 1972، والذى حقق للكرة الفرنسية ما عجز عنه كل من سبقوه، وذلك بعدما فاز اللاعب الجزائرى الأصل ببطولة كأس العالم بداية مسيرته عام 1998 على حساب المنتخب البرازيلى فى النهائى، بثلاثية ساهم فيها زيزو بهدفين برأسه.

زيدان لم يكتف بذلك، وإنما سيطر مع الجيل الفرنسى بالفوز ببطولة أمم أوروبا عام 2000 على حساب المنتخب الإيطالى فى النهائى قبل أن يفوزوا فى العام التالى ببطولة كأس القارات، ويصبح المنتخب الوحيد بتاريخ الكرة الذى يجمع البطولات الثلاثة خلال أقل من ثلاث سنوات فقط.

وكرر المنتخب الفرنسى فوزه ببطولة كأس القارات عام 2003 على حساب المنتخب الكاميرونى بهدف نظيف، كل ذلك وسط قيادة من زيدان الذى قرر الاعتزال عام 2006، وبينما هو ذاهب إلى الاعتزال اعتقدت أغلب جماهير كرة القدم أن اللاعب بصدد المشاركة بشكل شرفى مثلما يحدث مع أغلب اللاعبين، ولكن زيدان أبى الاعتزال إلا كأسطورة حاولت بكل قوتها الحصول على كأس العالم، ووصلوا إلى النهائى ولكن خسروا بركلات الجزاء التى ابتسمت للطليان بتلك المباراة بعد تعادل إيجابى بهدف سجله زيدان من ركلة جزاء وصفت بأنها الأفضل فى التاريخ بينما الهدف الإيطالى سجله ماتيرازى الذى نجح فى استفزاز زيزو ليتم طرده ويعتزل كرة القدم بالكارت الأحمر.

ولأن الأسطورة لا تموت فإن زيدان قرر أن تستمر أسطورته عبر التدريب، وفى أول سنوات كمدير فنى للريال فاز ببطولة دورى الأبطال كمدرب مثلما فاز بها كلاعب مرتين من قبل.

وفى الموسم التالى كرر الفوز بدورى الأبطال بعدما أضاف بطولة الدورى لسجله كمدرب لا يزال أمامه الكثير.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر