جلسة صلح فى «صبايا الخير» لفتاة هربت من زوجها لمنزل عشيقها

ريهام سعيد ريهام سعيد
 
منة شعبان

عرضت الإعلامية ريهام سعيد فى حلقة مساء الأربعاء، من برنامج "صبايا الخير"، المُذاع عبر فضائية "النهار"، قضية خيانة زوجية لزوجة هربت من زوجها وعاشت مع صديقها، وتحمل جنينًا منه، وتجاهر بذلك على مواقع التواصل الاجتماعى، وتبث رسائل داعمة لموقفها، متحدية والدها وزوجها.

ذكرت مقدمة برنامج "صبايا الخير" أن الهدف من عرض ذلك التقرير هو محاولة لحقن الدماء، لافتة إلى أنه يعرض دون أن ترى الأطراف بعضها، مؤكدة على تنازلها عن السبق الإعلامى، رغبة منها فى حل هذا الموضوع "الغريب" على حد وصفها، وحقنها لدماء كل الأطراف.

استضافت "سعيد"، الطرف الأول فى القضية، وهى مى خالد، فتاة من الشرقية هربت من سيطرة الأب وضعف شخصية الزوج، الرافض لتطليقها، بسبب إمضائه شيكات لأبيها، والتى كشفت أنها هربت من سوء معاملة والدها لها هى وأختها من قبل إلا أنه كان دائما يعثر عليهما وكانت تلك بداية معرفتها بـ"إسلام"، عندما شاهدها فى أحد الأسواق المجاورة وأنقذها من تعرض مجموعة من البلطجية لها، وعندما سألها عن سبب ذلك أخبرته أنهم معرفة أبيها وأنهم دائما متواجدين فى منزلهم، ويشربون المخدرات وينامون معهم فى حجرتها، مؤكدة أنها وجدت عنده الأمان، خاصة وأن زوجها ضعيف الشخصية وخاضع بشكل كامل لسيطرة والدها بسبب الشيكات المذكورة، وأن الأب رجل سيئ السمعة يخاف منه الجميع حتى أهله.

أضافت الفتاة أنها طلبت من زوجها الطلاق أكثر من مرة إلا أنه يرفض دائمًا، وتساءلت "هل يعقل أن زوجى ينام فى الطابق الأسفل لمدة 4 سنوات وأنا فى الطابق الأعلى بحكم أبى؟"، مشيرة لرغبتها فى الحياة مع "إسلام"، والطلاق من زوجها حتى لو كان هذا سببا فى سجنها 25 عامًا، معللة ذلك بأنها تحبه وترغب فى الزواج منه خاصة وأنها حامل منه ولا تريد إسقاط الجنين.

من جانبه اعترف "إسلام" بخطأه لكنه لن يتخلى عنها، خاصة وهى تحمل ابنه، لأنه يحبها ويريد إنقاذها من والدها، الذى يعاملها معاملة سيئة جدا، حيث يضربها ويقيدها، كما وصل به الأمر إلى تهديده بالقتل، حتى أن زوجته أرسلت له رسالة حتى لا يعود إلى البلد لأن أباها يريد قتله وسجن ابنته، وأوضح أن الرسائل التى يتم نشرها هى من تقوم بكتابتها وليس هو لأنها تريد أن توضح حقيقة والدها.

فى نفس السياق أثار رفض زوج "مى"، تطليق زوجته دهشة ريهام سعيد، خاصة أنه أخبرها برغبته فى التأكد من حملها، فى البداية وإصراره على أنها ليست كذلك، مشيرًا إلى أنها مخطوفة، وهو ما صححته مقدمة البرنامج له، بإخباره أنها معه بإرادتها، واعترفت بالخيانة، لافتة لتعجبها من تمسكه بها وعدم الثأر لكرامته بتطليقها، وتأكيده بعدم إمضائه على أية شيكات لأبيها كما يشاع ولكنه يريدها فهى أم ابنته، وإن كانت فعلت ذلك فهو يريد ابنته لأنها لا تصلح لتربيتها، وأن تأخذ جزاءها بالقانون ثم يطلقها بعد ذلك، مؤكدًا أنه إذا كان قبل على نفسه ذلك فلأجل والدها الذى وقف معه كثيرا، و يسانده للنهاية، بل ويريد سجن ابنته، مضيفًا أن "البلطجى" على حد وصفه الذى تعرفت عليه زوجته يهدده فى عمله حتى أنه يخاف الذهاب إليه، وأنه هو من قام بكتابة هذه الرسائل فهى لا تقرأ ولا تكتب.

فيما أعلن والد الفتاة أنه بسبب الكلام الذى كتبته على "فيس بوك" والاتهامات التى لفقتها له وكلامها عن أنه يأوى بلطجية، وأنه اعتدى عليها، يريد حبسها، مضيفًا: "أنا خدمت فى مؤسسات محترمة وكبير فى عائلتى فأنا أتبرأ منها على الهواء فهى فضلت على بلطجى وإرهابى عليه عدة قضايا، ولهذا أنا أريد حبسها وعقابها على ما فعلته، فأنا ليس عندى بنات، لأنها قضت على أسرتى وعلى مستقبل أخواتها"، متابعًا: "فما أريده حقى بالقانون، تعطينا ابنتها فهى لا تؤتمن عليها، وتذهب معه فليس لدى بنات"، لافتًا إلى أنه يملك أوراقًا ومستندات تدينها.

فى سياق متصل علقت "سعيد" أنها ترى أن الفتاة أخطأت خطأً كبيرًا فيما فعلت فليس من الطبيعى أن تبيع أهلها لأى سبب وأن ما دفعها للقيام بذلك هو رغبتها فى إيجاد حل لهذا الموضوع، لكنها ترى أنها "غلطانة"، ولابد من محاسبتها لتكون عبرة لغيرها من السيدات على ما فعلت، لكنها من جهة أخرى فهى كانت تريد أن يكون لها سندًا، بعدما رأت أن زوجها لا شخصية له، قائلة: "لكننى فى نفس الوقت خائقة مما قد يحدث من بقية الأطراف خاصة وأنهم لم يحرروا محضر زنا بل محضر خطف"، وعرضت "سعيد" أنها يمكن أن تقنع الفتاة بالعودة لبيت أبيها وليس لزوجها ووافق الأب بشرط عدم عودتها لصديقها ولكنها رفضت وأصرت على الاستمرار معه.

يذاع برنامج "صبايا الخير"، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع على فضائية "النهار"، وتقدمه الإعلامية ريهام سعيد.

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر