فنانة شابة تحمل الجنسية الكندية ولها أصول مصرية، ورثت حب الفن من أصولها المصرية التى عشقت الفن المصرى المميز، الذى أثرى العالم بفنانين أصحاب ثقل فنى، ومن هنا قررت استغلال تواجدها فى الخارج منذ صغرها لكى تنمى موهبتها الفنية، وأصبحت حاليا تشارك فى مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والدرامية العالمية، الفنانة الشابة كريستين سليمان تتحدث لـ"عين" عن جديدها، وعن رأيها فى السينما المصرية.
• أخبرينا عن دورك فى أحداث الفيلم الأمريكى "ذا بيج شوت"؟
- أنا سعيدة جدا بهذا الفيلم ولا يمكننى الانتظار حتى يراه الجمهور، أقوم فيه بدور "تشانتال" وهى مساعدة باريسية لقاتل محترف مشهور يدعى "لو دون"، وهو الدور الذى يؤديه نجم مصارعة المحترفين جون موريسون.
• هل يمكن إطلاعنا على بعض التفاصيل الخاصة بالشخصية التى تقدمينها؟
تعمل "تشانتال" على تنسيق جميع الأعمال الإجرامية لـ"لو دون" بمهارة، وتتميز بالذكاء والجمال، وهى شخصية استغلالية وجذابة، ولا يمكن أن يوقفها شىء فى سبيل تحقيق مطالب "لو دون".
• هل يشارك الفيلم فى مهرجانات؟
- يسعدنى القول أن "ذا بيج شوت" تم اختياره رسميا لمهرجان "داون تاون لوس أنجليس" السينمائى ومهرجان"سين لاس" السينمائى الدولى فى أوستن، ومن حسن حظى أن أكون جزءا من هذا الفيلم وبصراحة أنا لا أقول ذلك فقط لأنى مشاركة به، لكن الفيلم ممتع بشكل رائع.
• ماذا عن فيلمك الآخر "كيدز كان"؟
- "كيدز كان" فيلم ممتع به مشاعر قوية، وهو يحكى قصة شقيقين صغيرين يكتشفان أن زميلا لهما بالمدرسة يأتى كل يوم بمعدة فارغة، فيقرران عمل فيلم لجمع المال لصالح جمعية "فيد ذا تشيلدرين" الخيرية ولمساعدة أصدقائهم، وأقدم فى الفيلم دور كريستين، وهى ممثلة ترغب فى الانضمام لمشروع الأطفال.
• إذا الفيلم يهدف بالفعل إلى الحث على التبرع للجمعية الخيرية المذكورة؟
- نعم هدف الفيلم هو جمع أموال لصالح جمعية "فيد ذا تشيلدرين" وكذلك تحفيز الأطفال على التبرع.
• لم تقتصر أعمالك فى الولايات المتحدة على شاشة السينما.. وهناك أيضا مسلسل "ياسمين" تشاركين فيه وهو مسلسل عربى تم تصويره فى هوليوود؟
- بالفعل تم تصويره فى قلب مدينة هوليوود إلى جانب مناطق فى لوس أنجلوس، وقصة المسلسل مأخوذة عن كتاب "نسيان كوم" للكاتبة أحلام مستغانمى، وهى قصة تتسم بالرقى والمشاعر القوية عن الحب والانكسار والخروج من الأزمات العاطفية، والمسلسل يتابع حياة أربع سيدات ومغامراتهن العاطفية ويتناول قضايا اجتماعية حديثة بجانب اكتشاف الفارق بين الصداقة والعلاقات الرومانسية.
• إذا هل يمكن القول إنه تجربة عربية مشابهة لمسلسل "Desperate Housewives"؟
- ليس بالضبط يمكن وصفه بأنه لقاء بين "Desperate Housewives" و"Sex and The City"، المسلسل يقدم نصائح للمرأة عن كيفية تجاوز العلاقات المدمرة والتحرك نحو مزيد من تحقيق الذات، ونص المسلسل ملىء بالطرافة والدفء فى نفس الوقت.
• كيف تظهرين فى المسلسل؟
- أؤدى أحد الأدوار الرئيسية، وهو دور "ريم"، وهى فتاة مراوغة تبحث عن حب حقيقى، والقصة تصور مواقف ومفارقات حياتية فكاهية تخلق جوا من المرح.
• من يشارك أيضا فى هذا العمل؟
- كان من الرائع أن أعمل مع مجموعة من الموهوبين مثل ريما فقيه ومنى هلا ومحمد الخلعى، والمسلسل من إخراج فال راسى.
• ما هى مشاريعك المقبلة؟
- فى الحقيقة أنا متحمسة جدا لمشروعى المقبل وهو فيلم "جابريلز جيفت"، وهو قصة مؤثرة ومثيرة مليئة بالدفء والحب والوفاء، وهى قصة شابة سئمت البحث عن السعادة أُرسل إليها ملاك حارس فى صورة طفل عمره خمس سنوات، وتدور حول شخصية "إلين جراتسون" وهى امرأة عزباء عاملة تكافح من أجل التأقلم مع الحياة، وبمساعدة حارسها وأختها الصغرى ناتالى (التى أؤدى دورها)، تأخذ جابريل المشاهد فى رحلة ممتعة نحو الإيمان بالحب والحياة، الفيلم من إخراج العبقرى رولان جوف الذى سبق له الفوز بالسعفة الذهبية فى مهرجان "كان".
• هل لك أنشطة أخرى غير التمثيل كتقديم البرامج أو ما شابه؟
- من حسن حظى أننى عملت بمشروعات مختلفة، وعلى وجه الخصوص مشروع "Building For America’s Bravest" المقرب جدا إلى قلبى، وهى حملة وفيلم وثائقى لدعم المصابين من قدامى المحاربين وتوفير منازل ذكية لهم، وكان من المهم بالنسبة لى المشاركة فى ذلك وأشعر بالسرور عندما يكون بإمكانى المساعدة بأى طريقة، وقمت مؤخرا بتقديم الدورة 36 من مهرجان "Battery Dance" فى نيويورك.
• هل هناك مشروعات مستقبلية لك فى هذا الصدد؟
- فى وقت سابق من العام الجارى، وقعت مع شبكة "بادر تى.فى" عقدا لتقديم عدد من الحملات والمناسبات المتعلقة بصناعة الترفيه، وقمت مؤخرا بتقديم حملة مع النجم الكبير جوش دوهامل وشركة "جى.إم.سى".
• كممثلة دولية، شاركت فى العديد من الأعمال السينمائية فى دول مختلفة.. كيف ترين صناعة السينما فى مصر حاليا؟
- لا يخفى على أحد أن مصر هى هوليوود الشرق وبالتأكيد أنا فخورة بذلك، لقد تطورت جودة الأفلام والرسائل التى تحملها فى السنوات الأخيرة، وربما السبب يعود فى ذلك إلى إفساح المجال فى الصناعة لأجيال أصغر، وأعتقد أن مصر عادت من جديد على خريطة أكبر مراكز السينما فى العالم، ويجب أن أشيد هنا بأفلام شاهدتها مؤخرا منها "اشتباك" و"الميدان".
• لو طلبنا منك توجيه رسالة إلى الجمهور المصرى.. ماذا ستكون؟
- الشعب المصرى هو شعب قوى ومتواضع ومتحد، أملى أن يظل قويا ومتحدا وفخورا بأصوله، والأهم من ذلك أن تبقى ضحكته وتمتعه بالجمال الذى تعطيه له الحياة، وآمل أيضا أن يبقى الشعب المصرى على عهده بحب المسرح والسينما والشغف إليهما.