للأذكياء فقط.. انتبه من الوقوع فى فخ كذبة أبريل

كذبة أبريل كذبة أبريل
 
نسرين الرشيدى

انتبه من الوقوع فى فخ يوم الكذب أو كما يطلق عليه "كذبة أبريل" هذا اليوم الذي يتسابق به الجميع لوضعك ضمن ضحايا كذباتهم ممن يطلق عليهم أغبياء أبريل.

 "كذبة أبريل" لم تكن مناسبة معترف بها حتى بدأت كثير من دول العالم في نشر شائعات لا تمت للواقع بأية صلة وليس لها أى أساس من الصحة إلا من أجل السخرية والمزح والدعابة، دعونا نتعرف خلال السطور التالية على أصل كذبة أبريل.

شائعات
شائعات

تعددت الأقاويل والحكايات عن حقيقة وأصل المناسبة ونشأتها إلا أنه لا توجد حقيقة مؤكدة عن أصلها، وإن كانت تعرف كتقليد أوربي بدأ في فرنسا ويعد الكاتب والشاعر جيفرى تشوسر الذى عاش فى القرن الرابع عشر أول من أشار لكذبة أبريل فى  كتابه "قصص كانتربري" .

 كما انتشرت على نطاق واسع في إنجلترا فى القرن السابع عشر الميلادي ويطلق ‏على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة أبريل.

فى حين يرى آخرون أن هناك علاقة قوية بين الكذب في أول أبريل وبين عيد هولي المعروف في الهند، الموافق 31 مارس حيث يقوم بعض ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد المزح والدعابة.

ورغم أنها عادة منتشرة لدى غالبية دول العالم، تعد ألمانيا وإسبانيا هما الدولتين الوحيديتين اللتين لا تعترفان بهذه المناسبة لارتباط هذا اليوم بمناسبات خاصة لديهم فالأولى دينية والأخرى تاريخية.

adb64edb-ce4f-4401-92b8-46313bb82451
 

ومن أشهر ققص الأكاذيب التي عرفها الأوربيين في هذا اليوم حمل ‏البريد إلى مئات من سكان لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة تحمل في طياتها دعوة كل ‏منهم إلى مشاهدة الحفلة السنوية "لغسل الأسود البيض" في برج لندن في صباح الأحد ‏أول أبريل مع رجاء التكرم بعدم دفع شيء للحراس أو مساعديهم وقد سارع جمهور غفير ‏من السذج إلى برج لندن لمشاهدة الحفلة المزعومة ليكتشفوا الكذبة.

وهناك كذبة أخرى أُشتهر استخدامها في أول أبريل في بريطانيا وهو أن ‏يبعث أحد الناس بمئتي رسالة إلى مديري دور الأعمال الكبيرة يطلب منهم أن يتصلوا ‏برقم تلفون يحدده في رسائله لأمر مهم جداًّ ومستعجل ويحدد موعد الاتصال فيما بين ‏الساعة الثامنة والعاشرة من صباح أول أبريل وتكون النتيجة أن يظل صاحب رقم ‏التلفون المذكور في شغل شاغل بالرد على مكالمات واستفسارات المديرين طوال يوم ‏أول أبريل وقد ضربت هذه الكذبة الرقم القياسي في استخدام الشعب الإنجليزي لها.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر