حسام البدرى.. البطل المظلوم

حسام البدرى حسام البدرى
 
زكى مكاوى

بينما تتجه أنظار كل الأهلاوية اليوم وجماهير كرة القدم فى القارة السمراء إلى نهائى دورى أبطال أفريقيا، الذى يلتقى فيه النادى الأهلى مع الوداد المغربى، يشعر مدرب النادى الأهلى بضغط كبير لا بسبب مباراة النهائى فقط وإنما لتفكيره فى ابنته التى دخلت العناية المركزة قبل يومين فى كندا، التى تعيش فيها مع أسرة مدرب الأهلى.

حسام البدرى وبنته
                                   حسام البدرى وبنته

 

البدرى الذى لم يتمكن من السفر للاطمئنان على صحة ابنته دومًا ما يتعرض لانتقادات معظم الأهلاوية، الذين يأمنوا بأن القلعة الحمراء أكبر منه بكثير، رغم أن الرجل تمكن فى كل مرة من قيادة الفريق نحو البطولات، حيث فاز بالدورى والكأس، بالإضافة إلى بطولة دورى الأبطال من قبل ما يجعله من أفضل مدربى الفريق فى تاريخه، بالإضافة إلى تحقيقه أرقام تدلل على كفاءته مثلما حصل مع فوزه ببطولة الدورى هذا الموسم بدون أية هزيمة مطلقة، إلى جانب أداء الفريق المميز فى الآونة الأخيرة، بعدما ضرب النجم بسداسية وهو فى أوج قوته، وقبلها انتزع التأهل من قلب رادس أمام الترجى، الذى رشح بقوة للفوز باللقب القارى.

حسام البدرى
                             حسام البدرى

حسام البدرى الذى يعانى من كل تلك الضغوط، ويعامل دائمًا كأنه يدرب النادى الأهلى للمرة الأولى، ويتعرض للتقييم مع كل مباراة يقوم فيها بتدريب الفريق كأنها المباراة الأولى له، يبدو أن القدر أراد أن يعترف له بقيمته الكبرى فى عالم التدريب بظرف ابنته قبل نهائى دورى الأبطال وكأنه يطالب الأهلاوية فى استاد برج العرب بالانحناء ولو لثوانى لرجل سيذكره تاريخ النادى الأهلى كواحد من أفضل المدربين الذين مروا على الفريق.

حسام البدرى وبنته1
                         حسام البدرى وبنته

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر