3 سيناريوهات تنتظر الزمالك بعد نجاح مرتضى منصور وهانى العتال

 مرتضى منصور وهانى العتال مرتضى منصور وهانى العتال
 
زكى مكاوى

أسدل الستار أخيرا على انتخابات الزمالك، بتولى مرتضى منصور رئاسة نادى الزمالك لمدة 4 سنوات جديدة، بعد فوزه على حساب أحمد سليمان، ولكن لم يكن نفس الحال بالنسبة لابنه أحمد مرتضى، والذى لم ينجح فى الانتخابات مثلما حصل الانتخابات الماضية، ورغم عدم نجاح أحمد سليمان، إلا أن هناك اسمين تمكنا من التواجد بقوة وهما عبد الله جورج وهانى العتال، وبالتالى بات هناك 3 سيناريوهات تنتظر كل الزمالكاوية الذين يشعروا بالقلق حالياً على ناديهم من أن تهدمه الخلافات وتعيده إلى شبح الانقسامات الإدارية والوقوع فى الهاوية مرة أخرى خلال سنوات فقدت فيها القلعة البيضاء بريقها وابتعدت عن البطولات، التى عادت إليها خلال الفترة الماضية، خاصة على صعيد كرة القدم، قبل الابتعاد عن البطولات فى الموسم الماضى لأول مرة منذ 4 سنوات استعاد فيها الزمالك لقب الدورى وفاز بالكأس 4 مرات متتالية، كما استعاد بريقه الأفريقى بالوصول إلى نهائى دورى الأبطال ونصف نهائى الكونفيدرالية.

 

مرتضى منصور أثناء حديثه بأحد المناسبات عن هانى العتال وتشكيكه فى عضويته بنادى الزمالك

مرتضى منصور أثناء حديثه عن هانى العتال وتشكيكه فى عضويته بنادى الزمالك

 

كما نجح الفريق خلال الفترة الماضية فى النجاح بالألعاب الأخرى، مثلما حصل مؤخراً مع كرة اليد بتتويج الفريق بدورى الأبطال الأفريقى، إلا أن كل ذلك كما ذكرنا قد يتغير من خلال أول سيناريو.

1/ نجاح هانى العتال وتصريح مرتضى مؤخراً صباح اليوم بعدم عمله مع هذا الشخص نهائياً، حيث وصفه على حد قوله بالمزور، وذكر الجميع بما حصل فى الماضى ما بين إسماعيل سليم ومرتضى حين وصل الأمر لتشاجر فى النادى ومحاضر فى النيابة كان ضحيتها النادى نفسه التى سيطرت الأزمات عليه، الأمر الذى قد يتكرر مرة أخرى فى سيناريو هو الأسوء.

 

تصوير عصام الشامى

                          هانى العتال

2/ السيناريو الثانى يتمثل فى تهدئة الصراع فى البداية بتدخل العقلاء وكبار النادى، لمحاولة حل أزمة العتال ومرتضى وتهدئة الأخير تحديداً، قبل أن تنفجر الأزمات فى وقت قريب مع أول اجتماع لمجلس الإدارة.

 

مرتضى منصور وهانى العتال

                       مرتضى منصور وهانى العتال

3/ السيناريو الثالث هو الانتظار ليوم الثلاثاء المقبل، موعد الحكم النهائى فى استبعاد العتال من الانتخابات من الأساس، وبالتالى يبتعد عن الصورة تماماً وتبقى مسألة الإطاحة باسم عبد الله جورج مسألة وقت أو يتمكن من العمل برفقة مجلس منصور.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر