فيلم Suburbicon عندما يكون الواقع أصعب من الخيال

فيلم Suburbicon فيلم Suburbicon
دعاء زكريا
يحاول صناع السينما فى الكثير من الأوقات أن يربطوا الدراما بالواقع، وأن يستوحوا قصص أفلامهم من قصص حقيقية، حتى تكون عبرة وعظة لباقى البشر، وحتى نعرف أن الواقع يحمل الكثير والكثير من المآسى الإنسانية، كما هو الحال فى فيلم Suburbicon الذى عرض فى أمريكا نهاية أكتوبر الماضى.
 
 أحداث الفيلم تدور حول قصة عائلة من الزنوج تنتقل للإقامة فى حى للبيض فى أمريكا، ويرصد جميع المشاكل الاجتماعية التى تحدث مع تغير التركيبة (المثالية) لسكان الحى الهادئ، ومع حدوث جريمة بشعة فى نفس المنطقة.
 
الفيلم من بطولة مات ديمون وأوسكار إيزاك وجوليان مور وجلين فليشلر وميجان فيرجسون، ومن تأليف إيثان وجويل كوين، ومن إخراج جورج كلونى.
 
وخلال أحداث الفيلم استطاع كل ممثل أن يغوص فى أعماق الشخصية التى يقدمها على الشاشة، وهو ما يؤكد أن لمخرج الفيلم جورج كلونى دورًا كبيرًا، خلق من خلاله لكل ممثل من الممثلين جو خاص به وحالة سينمائية تنعكس في النهاية على دوره وطبيعته.
 
 سيناريو الفيلم حافظ على لمحة من الكوميديا مع جانب كبير من الإثارة والجريمة، ومن المؤكد أن الخيط الكوميدى الخفيف فى السيناريو كان مقصودا، حتى لا يكون النقد الموجه للمجتمع الأمريكى لاذعا.
 
الحوار فى الفيلم مركّز لدرجة كبيرة، وكل جملة حوارية يقصد بها رسالة قوية وتأكيدًا على الهدف العام للفيلم، ولكن الحوار لو كان غير مباشر لكان من الممكن أن يكون أفضل.
 
ديكورات الفيلم والملابس عادت بنا لزمن الأحداث بجدارة، خاصة الديكورات الداخلية وتصميمات المنازل والمكاتب وأماكن العمل، وبالنسبة للموسيقى التصويرية كانت دقيقة للغاية فكانت تتصاعد وتنخفض مع الأحداث بالأداء الخاص بها دون ملل، وكانت مميزة لأبعد الحدود.
 
فيلم  Suburbicon

فيلم Suburbicon
 

فيلم Suburbicon.

فيلم Suburbicon
 

فيلم Suburbicon

فيلم Suburbicon
 

 
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر