من الناصر صلاح الدين لحسن ومرقص.. مسلم ومسيحى إيد واحدة فى السينما

الناصر صلاح الدين وعيسى العوام الناصر صلاح الدين وعيسى العوام
 
زكى مكاوى

مع كل حادث يقدم عليه أي إرهابي عبر تفجير كنيسة أو قتل مسيحي، يحاول البعض التشكيك في الوحدة الوطنية لهدم نسيج تم بنائه على مدار سنوات، ولن يتحطم مهما حدث، هذا ما التفتت إليه السينما قبل سنوات خلال أكثر من عمل للتأكيد على تلك الحقيقة الراسخة وأبرزهم فيلم الناصر صلاح الدين، الذي أعطى مثالا قويا للحمة الوطنية، فمخرج الفيلم الذي اقترب من المنافسة به على جائزة الأوسكار العالمية، هو المخرج المسيحي يوسف شاهين، وداخل الفيلم نفسه ستجد أن المخرج ركز على شخصية عيسى العوام المسيحي الذي يعد الذراع الأيمن لصلاح الدين أحد أبرز القادة في التاريخ الإسلامي، في حربه ضد الصليبين ليؤكد على حقيقة واحدة ظهرت على لسانه حين قال : الدين لله والوطن للجميع.

أما عام 1963 فقد شهد طرح فيلم أم العروسة من بطولة عماد حمدي وإخراج "عاطف سالم" الذي حرص على إظهار تكاتف المسلم والمسيحي بعدما أنقذ جرجس جار عماد حمدي المسلم صديقه وجاره من السجن بتهمة الاختلاس.

ومن الستينات إلى عام 2003 الذي طرح فيه فيلم هندي بطولة أحمد آدم وصلاح عبد الله والذي ظهر فيه المسلم والمسيحي أصدقاء بشكل كبير رغم اختلاف الديانة،  وبعد ذلك جاء الدور على فيلم يعتبره الكثيرون أهم فيلم تناول هذا الأمر، وهو فيلم حسن ومرقص بطولة عادل إمام وعمر الشريف، وهو الفيلم الذي أكد على حقيقة أن المسلم والمسيحي مهما حدث ومهما كانت المحاولات لبث روح الفتنة والكراهية، فوقت الشدة ستجدهم متكاتفين ويؤازر بعضهم البعض.

 

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر