رحلة ثنائى «يوما» فى القارة العجوز بين عاصمتى النور والضباب

يوما يوما
 
مصطفى فاروق

"أوفر دوز" بهجة ورمانسية قدمها الثنائى التونسى «يوما» فى أغانيه، ليحفرا ببساطة أدائهما المعتمد على تيمة الإكوستيك، بجيتار فقط وصوت أنثوى رقيق اسمهما فى ساحة المزيكا التونسية فى وقت قياسى لم يتخط السنتين منذ بداية رحلتهما فى ملكوت الموسيقى، ليصبح اسم "يوما" من أسرع التجارب الغنائية انتشارًا ونجاحًا جماهيريًا وصل صداه لخارج الحدود التونسية إلى قلب أوروبا.

20933895_472109683156432_4015890727885334390_o

 

وبالتزامن مع دخول صابرين ورامى العام الثالث فى رحلتهما المشتركة، قررا بدء انطلاقة فنية جديدة بسلسلة حفلات غنائية يمران خلالها من موطنهما الأم إلى أنحاء القارة العجوز، خلال شهرى فبراير ومارس، فبعد زيارة سريعة إلى العاصمة الفرنسية منذ يومين، يقدم الثنائى أجدد حفلاتهما الجماهيرية فى العاصمة التونسية بعد غياب، مساء اليوم السبت على مسرح ماجستيك الثقافى فى مدينة بنزرت، ويتبعاها بعدها بـ 6 أيام بحفل جديد على مسرح سينما ريو،  ومن ثم يشد الثنائى الرحال إلى فرنسا، لتقديم جولة سريعة من حفلين، بدايتها من مسرح سيتى ميوزيك فى مدينة مارسيليا مساء السبت 3 مارس، وختامها بعدها بثلاثة أيام على مسرح هيرميتاج ستوديو فى عاصمة النور باريس.

 

27788409_552347715132628_1644780370214943443_o

ومن فرنسا انتقالًا مباشرة إلى بلجيكا لإحياء أولى حفلاتهما الغنائية فى إقليم بروكسل مساء الخميس 8 مارس، حتى يسدلا الستار على انطلاقة موسم حفلات بداية العام الجارى من عاصمة الضباب البريطانية لندن بعدها بيومين بحفل ساهر على مسرح ريتش مكس، ويمتع الثنائى جمهورهما الأوروبى بالإطلالة الأولى لأغنيات ألبوم الفرقة الجديد "غبار النجوم"، منها "هلالى" و"اللبة" و"ونحن".

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر