اعتزال إنيستا.. كثير من الإنجازات قليل من الألم

إنيستا إنيستا
 
ذكى مكاوى

لا صوت يعلو منذ نهائى كأس إسبانيا عن دموع إنيستا، الذى قدم مباراة للتاريخ بالأمس، قاد فيها فريقه للانتصار على إشبيلية بخماسية تاريخية فى نهائى من طرف واحد.

إنيستا لعب مباراة الأمس وكأنه فى الـ20 من عمره وساهم فى صناعة أهداف، كما سجل هدفا عالميا بمهارته المعتادة وهدوئه، الذى يمتاز به فى اللحظات الكبرى.

انيستا.
إنيستا

كأس إسبانيا هو البطولة رقم 31 فى خزائن إنيستا وحده، الذى توج بدورى الأبطال 2006، 2009، 2011، 2015  فى أربع مناسبات، بالإضافة إلى بطولة الدورى 8 مرات والكأس الذى توج بها 6 مرات.

اندريس انيستا
أندريس إنيستا

إنيستا سيظل اسمه محفوراً بكتب التاريخ فى إسبانيا فهو من سجل هدف الفوز ببطولة كأس العالم 2010 أمام هولندا، وبالنسبة للكتلان فهو المايسترو والمنقذ الذى سجل هدف الإنقاذ ورمانة الميزان فى السداسية التاريخية عام 2009 حين أيقظ كل مشجعى البلوز على هدف تاريخى فى آخر ثانية بتسديدة صاروخية أشبه بالحلم.

انيستا
إنيستا

الرسام كما اعتاد الجميع تسميته لن تقف ذكرياته عند هذا الحد، فإذا تحدثنا عن الكلاسيكو فدوماً ما كان بارعا فيه وهادئا ليقود فريقه إلى حقبة ذهبية اعتادوا فيها على إذاقة الملكى أنواع العذاب مرة بسداسية وبعدها خماسية قبل عودة الميرينجي مؤخراً.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر