«جيليان» تشترك لأول مرة فى سباق لندن.. ربطت يدها بابنتها لتصل لحلمها

جيليان وابنتها جيليان وابنتها
 
نهى طارق
نقلا عن صوت الأمة
 
التحدى والإصرار هما عنوان قصة "جيليان" التى فقدت بصرها وصممت أن تشارك فى مارثون لندن فكان أول شيء قالته فور علمها بإصابتها "أنا لست نادمة على عدم مشاركتى من قبل فى سباق لندن ولكن ندمى الحقيقى هو أننى لا أستطيع أن اشترك فيه الآن ".
وقالت "جيليان" عندما علمت بإصابتى صدمت فهذه الحالة أكثر انتشاراً بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و70 عاماً وأنا عمرى حينها كان 49".
واستكملت" ففى يوم كنت فى عملى رأيت ما يشبه بقعه سوداء على جهاز الكمبيوتر الذى كان أمامى فذهبت على الفور إلى المستشفى وشخصت حالتى بالضمور البقعى ففقدت ثقتى بنفسى على الفور ولم استوعب فكرة أننى لن أرى بوضوح مرة أخرى.
وأضافت، كنت فى السنوات الماضية أتابع ماراثون وأحضره دون أن أشارك فيه ولكن بعد إصابتى قررت أن أستعيد ثقتى بنفسى مرة أخرى فأخبرت ابنتى ذات الـ 29 عاماً أنى أرغب فى المشاركة بالمارثون وكانت حينها لم يمر على إنجاب ابنتها سوى شهرين فكانتا غير جاهزين تماماً للماراثون.
وتابعت "جيليان"، وضعنا نظام غذائى ورياضى صارم وكنا نتدرب يومياً وكنت أحاول التغلب على إعاقتى فكنت لا أستطيع أن أرى سو هيئة الشخص ضبابية أمامى لا أميز تماماً الأشكال ولكننا تدربنا حتى استطعنا أن نركض الـ 26 ميل وهى مسافة السباق".
وأشارت، قائلة: "عندما تحدثت مع اللجنة المنظمة وأخبرتهم برغبتى فى المشاركة وأخبرتهم بحالتى الصحية وقالوا لى أنه بإمكاننا أن يربطوا يدى بمعصم ابنتى لتكون مرشدها فى السباق وبالفعل عندما جاء يوم السباق حدث ما كنت لم أتوقعه، حيث شعرت بالرهبة والخوف فأنا لا أرى سوى ضباب ولكن تشجيع ابنتى طوال السباق جعلنى أصر على استكمال المشوار كما أن عند قرب نهاية خط نهاية السباق كانت أسرتى تنتظرنى عند الميل 19 بالخارج وسمعتهم يشجعونى حتى استطعت انهاء المسافة في 4 ساعات و40 دقيقة".

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر