مجدى عبد الغنى.. رحلة السقوط فى خرابة الطمع والفشل والاستظراف

مجدى عبد الغنى مجدى عبد الغنى
 
ذكى مكاوى

يبدو أن كابتن مجدى عبد الغنى أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على خط الوسط فى الكرة المصرية وهداف المنتخب بمونديال 90 منذ 28 عاما بهدفه فى شباك هولندا، بات حريصًا على استفزاز مشاعر المصريين بأزمة تلو الأخرى، وكأنه يعاند الجميع بافتقاده لأى حكمة أو مسئولية قبل الظهور للعيان بتصرفاته الغريبة وآخرها إثارة اشمئزاز الملايين ممن انتظروا طويلًا لفك نحس هدفه، وهم يشاهدون ردة فعله عقب هدف صلاح مباشرة فى مرمى روسيا.

عبد الغنى الذى يعلم تمام العلم مشاعر محبى كرة القدم لأنه دومًا ما غازلها بأقدامه وحزن وفرح معها، كما ارتدى قميص المنتخب ودافع عن ألوان علمه، انتظر منه محبوه عقلانية أكثر بتشجيع بلاده فى المدرجات عقب هدف صلاح أو نظرات حزن من مسئول فى اتحاد الكرة على نتيجة تشير لتفوق كارثى من الروس على حساب بلاده بثلاثية ينسى بسببها ولو ثوانى الأسطورة، التى نسجها هو وشركات الإعلان حول هدفه بمرمى هولندا، إلا أنه خيب ظنون الجميع وكعادته ضحك وسخر بأنه صاحب أول الأهداف ليكرر مواقفه التى دومًا ما تأكد افتقاره إلى المسئولية تمامًا بشكل لا يعتبر غريبا على رجل صارت السذاجة مرتبطة بأى ظهور له مثلما حصل مع الفيديو الشهير، الذى سرب له أثناء تحليله لإحدى المباريات بصحبة ميدو وحازم، وإن علل كلامه وقتها بأنه بفاصل إعلانى إلا أن ما نساه أو تناساه بلدوزر الكرة المصرية أنه سبق وخلع بنطلونه فى واقعة هى الأغرب داخل اتحاد الكرة أثناء مشاجرته مع زميله بالاتحاد أحمد مجاهد، ليخرج بعدها وينفى المشاجرة ويدافع عن خلعه للبنطلون فى كوميديا هزلية على رجل لم يعاقب وقتها على تصريحاته الدفاعية التى برر فيها فعلته بأنها أمر طبيعى طالما كان بغرفة مغلقة بصحبة أصدقائه، وأن الأمر عادى جدًا يقوم به الجميع فى غرفة نومه.

 

نجم النادى الأهلى السابق وأحد أفضل المحترفين الذين مثلوا الكرة المصرية، ليفتح الطريق أمام كثيرين بعده فى الدورى البرتغالى لم يكتف بأزماته الساذجة التى تليق بفترة احترافه، التى يعتبرها البعض سمات تميز رجل عفوى التصرف كدخوله المؤتمرات الصحفية بطريقة لا تليق فى كل مرة يقطع فيها حديث كوبر مدرب المنتخب للحد الذى أغضب الرجل، وإنما وصل الأمر لحد شبهات النصب وآخرها واقعة محاولته الحصول على ملابس المنتخب الوطنى بدون علم الجبلاية فى موقف غريب ذكر كثيرين بواقعة الـ6 آلاف دولار منذ سنوات الذى قيل أنه تسلمها كرئيس لبعثة المنتخب وحصل عليها دون علمه قبل اكتشاف الأمر، كما كان اسمه مادة دسمة للإعلام قبل سنوات بسبب خلافه مع أخيه حول الميراث والذى قضت نهاية عام 2017 محكمة جنح الدقى بتغريم مجدى عبدالغنى 5 آلاف جنيه كما جاء فى الصحف، فى اتهامه بالبلاغ الكاذب بالقضية رقم 13300 لسنة 2017 عقب تقديمه بلاغًا برقم 31838 لسنة 2017، يتهم فيه شقيقه مصطفى سيد عبد الغنى، بالاستيلاء على أموال أسرته وأشقائه وجاء فى الدعوى أن شقيقه اتهمه بالبلاغ الكاذب ضده، بعد حفظ التحقيقات فى البلاغ!!.

عبد الغنى الذى يحتاج إلى كتب للحديث عن مواقفه التى تفتقر للمسئولية -كما ذكرنا فى البداية- يحتاج اتحاد الكرة إلى "مقشة" من أجل تنظيف تصرفاته مثلما احتاج هو فى بدايته عام 78 أثناء استناده إلى مقشة حقيقية ركض بها على جمهور النادى الأهلى فى التمرينات ليطلق عليه فى الصحف آنذاك "مجدى مقشة".

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر