«علمته الرماية فلما أشتد ساعده رمانى».. الأسباب وراء مشاكل المتزوجين

الحب الحب
 
إسراء سرحان

غالبًا ما تبدأ مرحلة «لافلى الدنيا لافلى» فى الاختفاء بعد الزواج، ويجد المتزوجون أنفسهم فى مرحلة «الراجل ده هيجننى»، وتتعدد طرق وأطراف المشكلة ولكن تبقى الأسباب واحدة فى اغلب العلاقات العاطفية، لذلك تعرف معنا على الأسباب الأكثر شيوعًا للمشاجرات بين الأزواج، وذلك وفق موقع«ريليشنز».

غالبا ما يقاتل الأزواج بسبب نقص التواصل، أو لأنهم بدلًا من حل مشاكلهم «يتجاهلونها»، هناك العديد من الأسباب وراء هذا، ومع ذلك نود التركيز على ما يجب حلها إلى الأبد، لمنعها من الإضرار بعلاقاتنا.

الغيرة

الغيرة

السبب وراء محاربة الأزواج هو الغيرة، الغيرة قد تنجم عن صديق جديد، إضافة شخص ما على وسائل التواصل الاجتماعى، علاقات ودية مع شخص سابق، التحديق فى شخص جذاب فى الشارع، وتكون معظم حالات الغيرة غير المبررة.

ولكننا نشعر بالغيرة عندما نعتقد أننا سنفقد شيئًا «ينتمى» إلينا، وبالتالى يمكن لأى شخص أن يصبح منافسًا، وهذا يعود أيضًا عن تقديرنا وثقتنا بأنفسنا، أو فى شريكنا، ومع ذلك فهو سلوك مكتسب يجعلها قد تبدو ضمنية فى علاقة رومانسية.

الفتور

الفتور

 

«علمته الرماية كل يوم، فلما اشتد ساعده رمانى»، تمعن فى هذه الجملة جيدًا وحاول فهم معناها، تجده هو ما يحدث مع أغلب المتزوجين، حيث يظل طرف يغذى العلاقة بالحب صباحًا ومساءً، وفجأة بعد مرحلة الزواج وضمان وجود الشخص، يتوقف عن العطاء مثل السابق، ولكن هذا يحدث بعد جعله إدمان الشخص الآخر هذه الحالة من الحب.

المساحة الشخصية

قابل اصدقائك

أحد الأسباب التى تجعل الأزواج يتجادلون من أجل المساحة الشخصية، على مر السنين يقوم بعض الأزواج بكل شىء معًا، فى حين أن كل شخص لديه أصدقاؤه أو مصالحهم الخاصة، أن تكون فى علاقة لا يعنى فقدان شخصيتنا أو أن نصبح شخصًا واحدًا.

يحتاج الأشخاص فى العلاقة إلى مساحة خاصة بهم، المشكلة هى أنه عندما يقوم كل شخص بعمل شيء خاص به، فإن الغيرة قد تنفجر ويمكن أن تضر بالعلاقة، فأن تكون فى علاقة لا يعنى أن عليك التوقف عن فعل ما تريد القيام به، أو الحاجة إلى مشاركة الأصدقاء أو نفس الاهتمامات.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر