حكاية فاطمة عبد الوهاب.. بنت بتحلم تبقى أول بطل كمال أجسام

فاطمة عبد الوهاب فاطمة عبد الوهاب
 
ذكى مكاوى

دوماً ما يتمكن أبطال كمال الأجسام من لفت انتباه الجميع إليهم بمجرد ظهورهم سواء خلال البطولات الذى يشاركوا فيها أو بأية إطلالة وصورة لهم لما يتميزوا به من عضلات قوية وفورمة تحتاج تمرينات خاصة لوقت طويل، ولذلك فإن أبطالا مثل الشحات مبروك يظلون فى ذهن الجميع ممن يتمنون وجود أبطال بهذا الشكل، ولم يتوقع من يحلم بهذا الأمر بوجود بنت خلال تلك البطولات فى المستقبل بحجة أن تلك الرياضة لا تتناسب مع البنات.

هذا الأمر التى ترغب فاطمة عبد الوهاب فى تخطيه وتحويله إلى واقع عبر حلمها بالتواجد فى تلك البطولات من خلال تمارين كشفت كواليسها بالحديث إلينا حين أكدت على أنها حينما كانت تشاهد بطلات كمال أجسام فى الخارج كانت تندهش من هذا الأمر، لذلك رغبت فى التمرين للوصول إلى جسد يتسم بوجود عضلات لا تقل عن الرجال.

14991809_10210774428614972_5780449421923487836_n
 
وأوضحت أن تميزها بتلك العضلات لا يحرجها مطلقاً وإن جاءت تعليقات سلبية من جانب البعض إلا أن الغالبية يشجعوها على المضى قدماً فيما ترغب فيه نظراً لحلمها في الوصول إلى القمة بمجالها، وبالتالى تتدرب يومياً لساعات إلى جانب تواجدها كمدربة فى أحد الجيمات مع أولاد وأطفال تقوم بتدريبهم بقولها: لا يقتصر تدريبى على الفتيات فقط كما يظن البعض وإنما أقوم بتدريب أولاد منهم فى البداية من يستغربنى، ولكن بمجرد التدريب معاً يرغب فى الوصول لما وصلت إليه.
18485853_10212656589667822_6036532392204105482_n

فاطمة عبد الوهاب فى النهاية ختمت حديثها بتأكيدها على أن الأنوثة بالنسبة لها هى ما تتسم به وأن العضلات التى تميزها لا تخالف الأنثى فى شىء كما يظن البعض ممن يعتبرن أن البنت لابد من تميزها بشكل آخر بعيد عن تلك العضلات التى تتحلى بها، كما أكدت على أنها فى حياتها الطبيعية أهدأ من أى شخص، والدليل أنها حينما تتم معاكستها مع أختها فى الشارع الأخيرة هى من تغضب بينما هى تهدأها لأن الرياضة تكسب الهدوء والاتزان.

29025887_437787696660557_5940364422374490112_n
 

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر