هل يفتح فيلم «122» باب صناعة أفلام الرعب فى مصر

فيلم 122 فيلم 122
 
على الكشوطى

شهدت دور العرض المصرية العديد من الأعمال، التى تم تصنيفها كأفلام رعب، ورغم قلة تلك الأعمال إلا أن أغلب ما قدم فى الفترة الحديثة جاء هزيلا وأشبه بنقل بالمسطرة من الأعمال الأجنبية، الأمر الذى أفقدها قيمتها ليخرج الفيلم أقرب إلى الكوميديا وليس الرعب، ولكن بمجرد طرح تريللر فيلم 122 بطولة طارق لطفى وأحمد الفيشاوى وأحمد داوود وأمينة خليل، نال التريللر الكثير من الاهتمام ليس فقط من الجمهور، ولكن من صناع السينما فى مصر أيضا خاصة أن التريللر جاء مقنعا ومشوقا ويدل على بذل مجهودا كبيرا ليخرج العمل ليضاهى السينما العالمية.

من المؤكد أن الحكم على الفيلم أمر سابق لأوانه، إلا أنه وكما يقال "الجواب بيبان من عنوانه" الأمر مبشر بشكل كبير وتبقى تلك التجربة أملا لفتح بابا جديدا لخوض السينما المصرية مزيدا من التجارب فى مجال أفلام الرعب بعد سنوات من التجارب المتواضعة جدا فى المجال.

" 122" من بطولة طارق لطفى وأحمد الفيشاوى وأحمد داوود وأمينة خليل ومحمد لطفى وجيهان خليل وأسماء جلال ومحمود حجازى وهو من تأليف صلاح الجهينى وإخراج ياسر الياسرى، وظهر أبطال الفيلم وهم مصابون بجروح متفرقة بالوجه والجسد، داخل أحد المستشفيات، حيث ينتمى العمل لنوعية أفلام الإثارة والتشويق والغموض.

 تعتمد أحداث الفيلم على وجود 3 أبطال رئيسين يدور حولهم الموضوع ومستمرون طوال الأحداث وهم طارق لطفى، أمينة خلى وأحمد داوود مع ظهر عدد آخر من الفنانين كضيوف شرف خلال الأحداث وهم أحمد الفيشاوى، محمد ممدوح، محمد لطفى، جيهان خليل، محمود حجازى، أسماء جلال وهؤلاء يظهرون تباعًا حسب مجرى الأحداث التى تعتمد على الغموض والتشويق.

فيلم "122" إخراج ياسر الياسرى وتأليف صلاح الجهينى وتدور خلال ليلة دموية فى أكثر مكان من المفترض أن نشعر فيه بالأمان، حيث يكافح شاب وحبيبته، ليس للوصول إلى المستشفى، ولكن للهروب والنجاة منها.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر