رغم علاقتهما القوية.. لغة جسد «كيت» و«ميجان» تؤكد اختلاف شخصيتهما

العائلة الملكية العائلة الملكية
 
أمنية فايد
يظن الكثير أن الأشقاء عادة يكونون مختلفين فى بعض التصرفات ومتشابهين فى العديد من الخصائص الأخرى، ويطبقون نفس النظرية عندما يشاهدون تصرفات الأمير "ويليام" وأخيه الأصغر "هارى".
 
وأثبت خبراء لغة الجسد إلى اختلاف شكل علاقة الأمير "ويليام" و"كيت" عن علاقة الأمير "هارى" وزوجته "ميجان ماركل"، واختلاف شخصية الزوجتين عن بعضهما رغم علاقتهم القوية منذ إطلالة "ميجان" الأولى فى العائلة المالكة، وكان ذلك واضحا فى تفسيرات خبراء لغة الجسد لهم فى حفل تعميد الأمير "لويس".
 
1
 
تقول خبيرة لغة الجسد الألمانية "يانا"، "ألقيت نظرة على الأمير ويليام وزوجته "كيت"، وكان الملاحظ التزام الزوجين بشكل صارم للبروتوكول الملكى، فكان فى أغلب الصور هناك مسافة بين بعضهم نظرا لوجود الأطفال وتسليط الضوء عليهم، وهو عكس الصور التى تؤخذ لهم بمفردهم فيكونوا أكثر ارتياحا لبعضهم البعض بعيدا عن عيون الجمهور والعدسات".
 
2
 
وعلى الجانب الآخر تشرح الألمانية قائلة: "ميجان وهارى لازالوا أكثر ارتياحا لبعضهم واسترخاءً، وهو ما يجعلها تشعر بالارتياح فى دورها الجديد كدوقة ساسكس، ورغم تمثيلها لدور حياتها الجديد بشكل جيد، إلا أن فى بعض اللحظات يظهر على جسدها القليل من الارتباك لشعورها بأنها الوافد الجديد للعائلة، والالتصاق الشديد بين "ميجان" و"هارى" يؤكد أنها تعتبره الحارس الأمين لحياتها الجديدة ولا تأمن لشخص آخر غيره.
 
3
 
وبشكل عام تستنتج خبيرة لغة الجسد الألمانية أن ميجان وكيت تتعاملا مع أدوارهما الملكية بشكل مختلف تماما، "كيت لديها نوع من الصرامة أكثر من "ميجان" فى المناسبات الرسمية، نظرا لأن "ميجان" لازالت تعيش حالة حب وهى سعيدة للغاية لزواجها ممن أحبت فهى لا تزال تندمج فى نمط الحياة الملكية المختلفة عنها".

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر