فنانات اعترفن بإصابتهن بسرطان الثدى.. رفعن سقف دعاية الاكتشاف المبكر لباقى النساء

إليسا إليسا
 
أمنية فايد

خرجت الفنانة إليسا اليوم علينا بأحدث كليبتها "إلى كل اللى بيحبونى" وهى لإحدى أغنيتها الخاصة بالألبوم الجديد، والتى حكت من خلالها رحلتها مع سرطان الثدى بعد تمام شفائها منه، وتوجيه رسالة إلى كل إنسان على الأرض بأهمية الكشف المبكر للتغلب على السرطان قبل أن يسيطر هو علينا.

ولم تكن إليسا هى الفنانة الأولى التى تقوم بإعلان إصابتها بهذا الآفة الخبيثة، ولكن هناك من سبقوها بإجراءات استباقية كثيرة واشتركن فى حملات لتوعية النساء من هذا الخطر قبل انتشاره فى المجتمع، وهى..

1
 
أنجلينا جولى..

بعد أن شاهدت رحلة مرض والدتها وخالتها بسبب هذا المرض اللعين، قررت أن تقوم بالفحص المبكر، حتى صارحها الاطباء بأنها عرضة للإصابة بنسبة 87% لذلك قررت القيام بعملية استئصال الثديين مبكرا حتى لا يكون للمرض طريق للظهور لها، وأعلنت ذلك بكل الطرق عبر وسائل التواصل الاجتماعى والصحف والمواقع الاجنبية، لإعطاء نصائح لكل النساء من خلال تجربتها.

2
 
ريم البنا
 
اعتيادها على محاربة الاحتلال جعلها تحارب السرطان بشراسة شديدة فكانت ترغب فى هزيمته قبل أن يهزمها هو، حتى أصبحت أيقونة للسيدات الفلسطينيات فى محاربة المرض الخبيث، وكان إعلانا واضحا عن الإصابة وضرورة تكاتف الجميع لمحاربة هذا السرطان الذى يهاجم الصغير والكبير.
 
3
 
ديمة الجندى
 
فجأة وبدون سابق انذار اكتشفت الممثلة السورية "ديما الجندى" إصابتها بمرض سرطان الثدى، وبعد رحلتها مع العلاج كانت تظهر فى عدة لقاءات تليفزيونية وصحفية لحث كافة السيدات للخضوع إلى الفحص الدورى للثدى للكشف المبكر عنه بهدف زيادة فرصة النجاة منه.
 
4
 
شادية
 
طلت الفنانة شادية على جمهورها لآخر مرة عام 1984 لتعلن اعتزالها، لتبدأ مسيرة العلاج، ونظرا لضعف وسائل التكنولوجيا والتواصل وقتها، لم تتمكن أن تعلن بصورة واضحة إصابتها بسرطان الثدى ولكنها أعلنت بعد خضوعها للعملية الأولى عن إصابتها بسرطان الثدى، وشفيت تماما بعدها حتى توفيت عام 2017.
 
5
 
هالة فؤاد
 
بعد اعتزالها التمثيل بفترة قصيرة اكتشفت إصابتها بسرطان الثدى وبدأت رحلة علاج طويلة فى فرنسا، ورغم نجاحها عليه فى المرة الأولى عليه إلا أنه داهمها مرة أخرى وكان أشرس من المرة السابقة له، ولكنها واجهت المرض بشجاعة وظل الفنان الكبير أحمد زكى بجانبها ويتذكرها بكل خير وحب حتى بعد وفاتها 1993.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر