«هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».. النار فى الأديان السماوية

النار النار
 
إسراء سرحان

ثمة اختلافات عقائدية كثيرة تسود هذا العالم، ولعل الأهم والأكبر هو مفهوم الثواب والعقاب في الأديان السماوية، حيث أختلف مفهمومها بشكل واسع وكبير ولاقى العديد من التغييرات والتعديلات مع الزمن، بالإضافة إلى ذلك فعند ذكر كلمة «النار» قد تختلف رؤية كل شخص عما بجانبه، من خلاله الصورة التى ترتسم أمام أعينهم عند سماع تلك الكلمات.

بالرغم من اختلاف مفهوم النار في العقائد السماوية إلى أن الجميع يتفق إنها عقاب الشخص المرتد عن أوامر الله وتعليماته، لذلك تعرف معنا على النار والعقاب فى الأديان السماوية.

الدين الإسلامى

العقاب
 

يعد العقاب أو جهنم فى الدين الإسلامى عبارة عن محاسبة الناس وفق حسناتهم وسيئاتهم خلال مشوارهم فى الحياة، وبعد ذلك يعبرون الصراط للوصول إلى النعيم وهو المتمثل فى «جنة الخلد»، ومن لم يقدر على المرور من فوقه بسلام يكن من الآثمين ويقع فى النار.

فى الدين المسيحى يرون أن إبليس هو من يحكم النار، لكن عند الإسلام هو سوف يخلد داخل النار، سوف يعاقب على كل ما فعله فى البشرية من وسوسه فى صدور الناس، وعلى كل معصية ارتكبها، واستغل بها نفوس الناس الضعيفة.

الدين المسيحى

عقاب
 

الجحيم فى الدين المسيحى يعامل على أنه فيزيائى إلى حد بعيد، فالعذاب فيه جسدى بالإضافة للعذاب النفسى، ومقابل الجحيم المحدد بوقت معين فى اليهودية، هو أبدى وخالد فى المسيحية، والمعذبون فيه من الكفار الذين رفضوا قبول يسوع كمخلص لهم يخلدون فيه للأبد دون أمل بالخروج منه، تبعًا للعقيدة الكاثوليكية ومعظم الكنائس المشرقية الأرثوذوكسية.

اليهودية القديمة

النار

فى «اليهودية القديمة» هى فترة من جناة العاصى نتيجة أفعاله السيئة، بينما هناك اعتقاد أخر ايضًا هو أن كل ذنب يقوم به اليهودى يخلق «شيطانًا» يقوم بتعذيبه لاحقًا فى جهنم ليكفر عن خطاياه، وأن لا يستحق الصعود إلى عالم النعيم، أما الامر بالنسبة إلى «التلمود» كان غير ذلك، حيث أن جهنم تكون مرحلة مؤقتة فقط لمدة 12 شهرا.

 يكن العقاب فيها شعور بالندم أو تأنيب الضمير، وليس عذابًا جسمانيًا، ثم بعد ذلك يصبح مصيره الشخص مبهم، وانقسم البعض فى تلك النقطه، حيث يعتقد فريق أن المذنب تفنى روحه تمامًا، بينما يظن البعض أن روحه تبقى فى حالة دائمة من الندم والأسف للأبد، أما المؤمن الذى يعاقب لخطايا قليلة، فمصيره النهائى هو حالة النعيم بعد تطهير روحه.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر