جامعة النهضة تعلن تولى خالد أبو بكر رئاسة مجلس إدارة موقع "فالصو"

 
مصطفى القصبى
أعلنت جامعة النهضة تولى المحامى الدولى، خالد أبو بكر رئاسة مجلس الإدارة والإشراف العام على، موقعها الجديد "فالصو"، المختص برصد الشائعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، وتولى الكاتبة الصحفية آمال عثمان، رئاسة تحرير الموقع، الذى من المقرر أن ينطلق فى الأول من ديسمبر القادم.
 
ودشنت جامعة النهضة موقعها الجديد تحت اسم "فالصو" من أجل مواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة وغير الصحيحة المنتشرة على فضاء السوشيال ميديا، إضافة إلى اختيار بعض المواقع الإخبارية والجرائد عناوين مضللة، وأخبارا مجهلة، وغير موثوقة، تتضارب مع القيم المهنية للصحافة.
 
وقالت إدارة جامعة النهضة إن تأسيس موقع "فالصو" جاء من منطلق دورها الوطنى فى حماية المجتمع المصرى من خطر الشائعات والأخبار الكاذبة، والتى سبق وأن حذر منها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تأكيده بأن الدولة واجهت 21 ألف شائعة خلال 3 أشهر فقط، كان الهدف منها إثارة الرأى العام وإحداث حالة من البلبة.
 
وأشارت إدارة جامعة النهضة، إنها ستزود الفريق التحريرى للموقع، بفريق أكاديمى وعلمى من المدرسين والمعيدين بكلية الإعلام بالجامعة بقيادة الدكتور عادل عبد الغفار عميد كلية الإعلام بجامعة النهضة، وهو الفريق الذى سيختص بتحليل محتوى الشائعات ورصدها، كما ستزود إدارة الجامعة الموقع بعدد من طلبتها، الذين سيشاركون الفريق التحريرى للموقع فى رصد الشائعات والأخبار الكاذبة، ومراقبة الصحف والمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعى.
 
من ناحيته قال المحامي الدولي خالد أبوبكر إن "فالصو" هو نتاج عمل طويل تم التحضير له مع فريق جامعة النهضة منذ أشهر، وأنه رأى خلال تلك الفترة فى الفريق العلمى للجامعة نموذجًا لدقة العمل، مشيرا إلى أن "فالصو" هو شراكه بينه وبين جامعة النهضة، من حيث الملكية، إلا أن له شق اجتماعى كبير يفيد المجتمع المصري والعربي.
 
وأكد المحامى الدولى أن اختيار الأستاذة آمال عثمان لرئاسة التحرير جاء موفقا نظرا لما تتميز به من تاريخ صحفى طويل، وموضوعية فى التناول، مشددا على أنه سيضع كافة الإمكانيات الممكنة لنجاح تلك الفكرة.
 
من جانبها، أكدت الكاتبة الصحفية آمال عثمان، إن موقع فالصو المُدشن من قبل جامعة النهضة سيكون نافذة جديدة تمكن القارئ المصرى والعربى من التعرف على الحقيقة، ومواجهة سيل الشائعات الكاذبة التى أصبحت بمثابة طوفان يواجه العالم بأكمله، والمنطقة العربية خاصة.
 
وأوضحت الكاتبة الصحفية أن العالم فى الوقت الحالى يجتاحه حالة من القلق والشعور بالخطر الداهم، جراء انتشار الأخبار المزيفة، والأكاذيب والشائعات الملفقة التي باتت وقودا يشعل مواقع التواصل الاجتماعي، والتى أصبحت الظاهرة الأخطر والتحدي الأكبر في عصرنا، والعامل الرئيسي في تسطيح الفكر الإنساني، ونشر الجهل والعنف والتضليل والتخريب، والتحريض علي الكراهية والاستقطاب في المجتمعات، والوسيلة الأكثر تأثيرا في اغتيال الأشخاص، ومحاربة الدول لبعضها.
 
وأشارت آمال عثمان إلى أن جامعة النهضة عبر بوابتها "فالصو" ستحاول جاهدة لنشر القيم الإعلامية وتطبيق المعايير الأكاديمية فى محاولة لضبط الأداء الإعلامى لكافة الوسائل، وذلك عبر تعاون بين مجموعة من الصحفيين المحترفين، وفريق أكاديمى متخصصة مهمته رصد الأكاذيب أو أى محتوى مزيف أو مجتزأ أو مقتطع من سياقه.
 
 
 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر