فى ذكرى وفاته.. حكايات عماد حمدى وطليقته مع الشيخ الشعراوى

عماد حمدى عماد حمدى
 
كتبت زينب عبداللاه

أصيب الفنان عماد حمدى بحالة اكتئاب شديدة فى نهاية حياته خاصة بعد وفاة شقيقه التوأم، كما فقد بصره وتدهورت حالته الصحية، وأمام هذه الحالة التى أصابت الفنان الكبير الذى لقب فى بدايات حياته بلقب فتى الشاشة الأول، حرصت طليقته وأم ابنه على أن ترعاه وتقوم بخدمته خلال هذه المرحلة الصعبة من حياته، وكان لهما قصة مع الشيخ الشعراوى حكاها لنا ابنه.

وقال نادر عماد حمدى فى تصريحات لـ"عين": "والدتى هى الفنانة فتحية شريف، وكانت بطلة فرقة الريحانى وسبقت شهرتها شهرة أبى، ففى عام 45 كانت أمى تحصل على أجر 300 جنيه فى الشهر، فى حين كان والدى يعمل مدير توزيع فى استوديو مصر ويحصل على راتب 25 جنيهًا، وعندما تزوجا كان والدى فى بداية حياته، ولم يكن حقق أى شهرة، على عكس زيجاته التالية من الفنانة شادية والفنانة نادية الجندى حيث كان وقتها حقق شهرة واسعة"

وتابع: "استمر الزواج بين أبى وأمى 8 سنوات منذ عام 1945 حتى 1953، واعتزلت أمى الفن تنفيذا لرغبته وأنجبتنى بعد 3 سنوات من الزواج، وبعدها تزوج والدى من الفنانة شادية فطلبت أمى الطلاق، ورغم صغر سنها وقتها لم تتزوج مرة أخرى وظلت مشاعر الود بينهما مستمرة، وكانت والدتى تحبه حتى أخر يوم فى عمرها"

وأضاف نادر عماد حمدى: "فى المرحلة الأخيرة من حياة والدى وبعد بعد طلاقه من الفنانة نادية الجندى، قالت لى والدتى «روح هات بابا يعيش معانا»، وبالفعل عاش والدى معنا لمدة عام، ثم انتقل إلى شقة بنفس العمارة، وكانت والدتى ترعاه حتى وفاتها قبله بتسعة أشهر، وأوصتنى بألا أتركه».

وأوضح: "أصيب والدى باكتئاب شديد بعد وفاة شقيقه التوأم، وانهار انهيارًا تامًا، وظل لمدة 3 سنوات لا يخرج من البيت، وفقد بصره من شدة الحزن، وكانت والدتى تقوم برعايته وخدمته".

وعن زيارة الشيخ الشعراوى لوالده قال نادر عماد حمدى: "عرف الشيخ الشعراوى أن والدى يعانى من الاكتئاب، وفى أحد الأيام فوجئنا بزيارته، وجلس مع أبى وتحدث معه محاولا أن يخرجه من حالة الاكتئاب التى يعانى منها".

وتابع: "عندما قابلت والدتى الشيخ الشعراوى سألته: «الناس بيقولوا انتوا ازاى عايشين مع بعض وانتوا منفصلين، فهل خدمتى وإقامتى معه حرام»، فأجابها الشعراوى ضاحكا : «لا إنتى فيكى حيل ولا هوه فيه حيل، إنتوا الاتنين مكسرين، وأكبر ثواب بتعمليه إنك بتخدمى أبو ابنك، بدون غرض ،فهو ليس لديه شىء يعطيه لك، لا صحة ولا فلوس، إنتى بتخدميه لوجه الله، والله هو الذى يحاسب الناس، ومهما عملتى لن ترضى الناس».

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر