سينما الإفيه تتراجع أمام الأكشن والتشويق فى موسم منتصف العام

أفلام منتصف العام أفلام منتصف العام
 
باسم فؤاد

انتهى موسم منتصف العام الدراسى، لكن ما زالت أفلامه معروضة بالسينمات باستثناء فيلم واحد وهو "عمر خريستو" الذى لم تتح له فرصة جادة للعرض، وتم رفعه من بعض السينمات بعد أيام قليلة من عرضه، وتنوعت "تيمات" الأعمال المعروضة بين الكوميديا والأكشن والتشويق، لكن الأرقام تؤكد تفوق كوميديا الموقف والتشويق على "سينما الإفيه" أو "كوميديا الفارس" كما يسمونها العاملون بالحقل الفنى، والتى تتصدر شباك التذاكر فى مواسم بعينها وتحديدا الأعياد.

ففى صدارة الأفلام التى شهدت إقبالا كبيرا من جمهور السينما، فيلم "نادى الرجال السرى" بطولة النجم كريم عبد العزيز وماجد الكدوانى وغادة عادل، ويدور فى إطار كوميدى حول "أدهم" طبيب الأسنان الذى يتعرض للمراقبة الدائمة من زوجته "هاجر"، لغيرتها الشديدة عليه، لكن الزوج له حياة أخرى لا تعرف الزوجة عنها شيئا، إذ يؤسس ناديا يسميه "نادى الرجال السرى" لتسهيل خيانة الأزواج لزوجاتهم، ويتطور الأمر سريعا، بعد أن يتم اكتشاف أمره.

يليه "فيلم 122" بطولة أحمد داوود وأمينة خليل وطارق لطفى، ويدور حول قصة شاب وفتاة تلقيهما الظروف نحو مستشفى للحوادث والطوارئ وهناك يجدان نفسيهما فى مواجهة مع عصابة لسرقة الأعضاء البشرية، قصة لصلاح الجهينى وإخراج لياسر الياسرى.

ويأتى فى المركز الثالث، فيلم "الضيف" بطولة خالد الصاوى وشيرين رضا وأحمد مالك وجميلة عوض، من تأليف إبراهيم عيسى وإخراج هادى الباجورى، وتدور أحداثه حول شاب يحل ضيفا على أسرة خلال العشاء، ثم تتطور الأحداث فى اتجاه لا يتوقعه أحد منهم، ويقوم ببطولة الفيلم خالد الصاوى وأحمد مالك وشيرين رضا وجميلة عوض، فيما يشارك النجمان ماجد الكدوانى ومحمد ممدوح كضيوف شرف الفيلم.

وتذيل قائمة الإقبال الجماهيرى، فيلما "قرمط بيتمرمط" للنجم أحمد آدم، و"ساعة رضا" للكوميديان أحمد فتحى، اللذان يعتمدان على "كوميديا الإفيه"، الأول يدور حول القرموطى وتحديه لوزارة السياحة، ويقوم ببناء مقبرة للقراميط القدامى وأجداده، ويسعر تذكرة المقبرة الواحدة بـ100 جنيه للسائحين الزائرين، وتبدأ الصراعات بينه بين الشرطة فى إطار كوميدى ساخر.

أما "ساعة رضا" تدور أحداثه فى إطار رومانسى كوميدى فانتازى، حول البطل أحمد فتحى، الذى يقع فى حب فتاة "دينا فؤاد"، وتمنعه قلة وسامته من إتمام هذا الحب، فتنشغل "دينا فؤاد" بحب شخص آخر وسيم، حتى يعثر البطل على ساعة منبه تعمل كآلة زمن يعود بها للوراء.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر