مطربات ايرانيات أثرن في الموسيقي

جوجوش جوجوش
 
جاسمين حمادي
أشتهرت ايران بأنها بلاد الفن منذ زمن بعيد وتميزت بفن العمارة والفن التشكيلي والتصوير و المجوهرات و أنجبت والأدباء والشعراء والفنانين وبدا فنها ينافس عالميا في الفترة الأخيرة وأن عدنا بالزمن سنجد كثير من الأصوات الفارسية الجميلة التي أثرت في وجدان البلاد العربية خصوصا منطقة الخليج بسبب هجرة كثير من الشعب الأيراني ورغم عدم فهم اللغة الا أن الموسيقي و الصوت سيجذبك للاستماع  اليكم بعض الفنانات اللاتي أثرن في الطرب الأيراني وأدخلوا أنواع جديدة في الموسيقي من خلال أغنانيهم 
 
أيقونة الغناء " جوجوش " ولدت لأبوين أذريين مثلت عدة مرات في أفلام إيرانية في الستينات والسبعينات إلى جانب شهرتها في إيران كانت هذه الفنانة معروفة أيضا في بلدان الشرق الأوسط وفقت في المسرح وهي لا تزال في الثالثة من عمرها مع أبيها الذي كان يعمل أكروباتا وممثلا مسرحيا غنت بالإضافة للفارسية باللغة الإسبانية والإيطالية والفرنسية ويبلغ عدد أغانيها التي غنتها بلغات أجنبية 55 أغنية وحصلت بعضها على مراتب متقدمة في ترتيب الأغاني في أمريكا الجنوبية , وتعتبر أغنية "من آمده ام" من ألبوم "طلاق" هي الأشهر من بين أغانيها وما زالوا معجبينها يستمعون إليها. لم تترك الفنانة إيران بعد الثورة الإيرانية بل بقيت ولكنها كانت ممنوعة من الغناء وتم منع أغانيها من البث غادرت إيران نهائيا في عام 2000
 
 
" أفخم مهاجر" عرفت بـأفخم (1931-) مغنية منعزلة إيرانية شهرت في ستينيات وسبعينيات. بدأت حياتها الفنية منذ كانت في 15 من عمرها مع التلفزيون الوطني الإيراني. في 26 أكتوبر 1965 وصفت رسميا من وزارة الثقافة كفنانة الأصيلة
 
 
" مرزية فريقي " فنانة و مغنية كردية ولدت في مدينة مريوان في كردستان إيران في عام 1958 ،شاركت في العديد من المظاهرات والمسيرات الجماهيرية والسياسية، لم يقتصر غناءُ مرزية على اللهجة الكردية فقط وانما غنت بلهجات أخرى أيضاً، وكانت تجيد غناء الشعر الفصيح والشعبي أيضاً وغنت للمرأة وللأطفال والحرية. هاجرتْ مع زوجها وولديها إلى السويد في عام 1985 ،انقطعت عن الغناء لعدة سنوات إلى أن استأنفت نشاطها الفني مرة ثانية عام 1994 حيث سجلت انذاك البوماً غنائياً أصبح حديث الساحة الفنية لفترة من الزمن. سجلت في سنة 2003 نشيد [رفراندوم] مع زوجها ناصر رزازي من الحان الملحن المشهور هلكوت زاهر ونجحت جماهيريا واصبح الموسيقار هلكوت زاهر ملحنها المفضل مرزية فريقي وقررت أن لا تغني إلا من الحان الموسيقار هلكوت زاهر وعملت عدد من الحفلات في ألمانيا بعد ذلك أتفقت على عمل البوم غنائي كامل من الحان هلكوت زاهر ولحن لها سبعة أغاني منهاأغنية [هه موو شه و] بعد مرور فترة توفيت مرزية فريقي وقامت ابنتها دلنيا رزازي بتكملة الأغاني الستة الأخرى ونجح الألبوم بشكل ملفت.
 
 
" هايدة " هي ممثلة ومغنية إيرانية درست الموسيقى الصوتية الفارسية مع السيد علي تجويدي، ومن بعد ذلك بدأت أنشطتها المهنية في إذاعة طهران في عام 1968 كان أول عمل رسمي لها والذي بدوره قام علي تجويدي بتأليف الموسيقى على القصيدة الذي كتبها وهي "معیری" سنة 1970 استمرت هايده مهنتها في موسيقى البوب الفارسية وبذلك أصبحت واحدة من المغنيات الأكثر شهرة في بلاد فارس (إيران) والذي أدى بدوره بأن تقوم بإجراء وتقديم عروض أيضاً في أوروبا والولايات المتحدة ودول الجوار مثل العراق. كانت شقيقتها الصغيرة مهستى إحدى المطربات الشهيرات في إيران
 
 
" مهيستي " مواليد 16 تشرين الثاني 1946 تعد من اساطير الغناء الفارسي ومن اروع المطربات الايرانيات بدأت مشوارها الفني بعمر 17 عاموهي الاخت الصغرى للمطربة هايده غنت كل الوان الغناء واجادت قضت مهستي 35 عاما في عالم الغناء ألهمت خلالها مشاعر الملايين من عشاق صوتها مخلفة وراءها خمسة وثلاثين ألبوما رائعا أختارت هي بنفسها كلمات والحان معظم اغانيها بالرغم من عدم رضا اهلها لدخولها عالم الفن، الا انها وبعد خمس سنوات من الابداع، استطاعت ان تفتح باب الشهرة لشقيقتها الكبرى "هايده" صاحبة الصوت الشجي الى عالم الغناء والتي رحلت عام 1990 في المهجر لتعرضها الى سكتة قلبية في سن 49 عاما , عاشت صراعا مريرا مع مرض سرطان القولون وتوفيت في 25 حزيران 2007 رحلت عن عمر ناهز 61 عاما في مدينة سانتا روزا بولاية كاليفورنيا الامريكية.
 
 
 
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر