صور.. لاعبون مصريون لعبوا لأندية أخرى ببطاقات موقتة

كهربا كهربا
 
أحمد الشاذلى

منح القاضى الأوحد بالاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" فريق آفيس البرتغالى أحقية استخراج بطاقة مؤقتة للاعب محمود عبد المنعم "كهربا".

كان كهربا قد رحل إلى صفوف آفيس البرتغالى خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية دون موافقة ناديه الزمالك.

وبمجرد وصول البطاقة الدولية المؤقتة أرسل كهربا رسالة مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة مفادها أن المهمة انتهت فيما يخص البطاقة الدولية وأنه بات جاهزاً للمشاركة مع فريقه البرتغالى فى المباريات المقبلة بالدورى هناك، وهو ما تفاعلت معه الجماهير بشكل مثير للغاية خاصة وأن العلاقة باتت بينه وجماهير القلعة البيضاء على صفيح ساخن بعد هروبه من الدورى المصرى اعتراضاً على عدم ترضيته من خلال رفع قيمة راتبه السنوى مع الفريق الأبيض إلى عشرة ملايين جنيه فى الموسم الواحد.

وانتقل محمود عبد المنعم كهربا إلى الدورى البرتغالى من بوابة نادى أفيس بعد تأكيد المدرب السابق لنادى الزمالك إيناسيو، الذى يقود الفريق البرتغالى، ثقته فى قدرات اللاعب الهجومية، وقدرته على صنع الفارق مع الفريق خلال الفترة المقبلة.

ونرصد لاعبين مصريين لعبوا لأندية أخرى ببطاقات مؤقتة

 ابراهيم سعيدمنذ تصعيد اللاعب في صفوف الفريق الأحمر موسم 1997 – 1998 عن طريق الألماني راينر تسوبيل، المدير الفني الأسبق، وثابت البطل مدير الكرة الراحل، واللاعب دائمًا عنوان للأزمات رغم تألقه في المستطيل الأخضر.
فاجأ إبراهيم سعيد الجميع بهروبه إلى سويسرا، بعد الحصول على جواز سفره، والاختبار في أحد الأندية هناك، قبل إحدى مباريات الأهلي عام 1999، ليفجر أزمة حادة، رفض النادي الأهلي تصعيدها، بعدما تعهد ثابت البطل بإنهائها وإعادة اللاعب.

ونجح بالفعل ثابت في إقناع إبراهيم سعيد بالعودة لتدريبات الفريق، ووقع عليه عقوبة مالية، وانتهى الأمر وشارك ”هيما“ مع الأهلي لمواسم آخرى، قبل أن يرحل بعد ذلك إلى الزمالك.

أحمد صلاح حسنيهرب أيضًا أحمد صلاح حسني، مهاجم الأهلي السابق من صفوف الفريق، وهو ناشئ، متجهًا للدوري الألماني الذي لعب به، وصار أحد نجومه، وانضم بعد ذلك للمنتخب المصري.

ورغم هروب صلاح حسني إلا أن الأهلي أعاده في يناير 2003، وسجل معه عدة أهداف، قبل أن يرحل بسبب سهره وعدم التزامه.

عصام الحضريتبقى واقعة هروب عصام الحضري، حارس المرمى الأشهر في تاريخ الأهلي، نظرًا للتضخيم الإعلامي ضد الحارس الذي لقبته جماهير الأهلي بـ“السد العالي“

 

وتلقت جماهير الأهلي صدمة في فبراير 2008، بهروب الحضري إلى سيون السويسري، دون علم ناديه لتنفجر براكين الغضب في النادي ويصفه مدربه البرتغالي مانويل جوزيه آنذاك بـ“الهارب“ و“الخائن“ وأطلق تصريحًا تاريخيًا قال خلاله: ”يستطيع أن يبيع أهله بسبب المال“.
 
وعاد الحضري تحت تأثير ضغوط غضب الأهلي وجماهيره واتصالات سياسية، على أعلى مستوى، إلا أنه لم يلق القبول من الإدارة وجوزيه واللاعبين ليرحل إلى سيون مستغلًا المادة الـ17 في لوائح الاتحاد الدولي التي تعطي اللاعب الحق في فسخ عقده بعد تخطيه الثلاثين عامًا، وارتباطه لفترة طويلة مع النادي.
 
واتهم الحضري بعد ذلك مانويل جوزيه وعدلي القيعي، مدير التعاقدات، بتدبير مؤامرة ضده لمنعه من دخول النادي، وإبعاده عن الأهلي تمامًا، وهو ما أثار عاصفة من الجدل، وجعل جوزيه يهاجمه بضراوة.
 
وأصبح الحضري ممنوعًا من دخول الأهلي منذ هذه الواقعة، ورفض مجلس النادي سواء السابق أو الحالي فكرة عودة الحضري إلى صفوفه.
 

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر