فى ذكرى وفاة سراج منير..ترك الطب من أجل التمثيل وقصة زواجه من ميمى شكيب

سراج منير سراج منير
 
بهاء نبيل

تحل اليوم الجمعة، ذكرى وفاة الفنان سراج منير، الذى وهبب حياته للفن المصرى خلال 30 عامًا، تاركا من أجله دراسة الطب، حيث تعتبر حياة سراج منير مليئة بالدراما والكفاح والمصابرة والعند، إضافة إلى ذلك قصة حبه وزواجه من الفنانة ميمى شكيب التى ترك من خلالها دروس للعشاق يتعلموا منها فى حياتهم العاطفية.

بدأت رحلة سراج منير من منطلقة "باب الخلق" وتميز بتفوقه الدراسى فى المدرسة الخديوية، حتى التحق بكلية الطب، وفى ذات مرة دبر أصدقاؤه "مقلب" فيه، حيث دعوه للسهر فى منزل أحدهم، ليفاجأ أنهم دعوه ليشاهد مسرحية من بطولتهم، وكان هذا المقلب هو سر حبه للتمثيل ليصبح عضوًا فى فريق التمثيل بالمدرسة.

ترك سراج منير دراسة الطب التى كان يتلقاها فى ألمانيا حبًا فى التمثيل، ليتعرف على المخرج محمد كريم ويدرسان الإخراج سويا، أنقذته برقية أرسلتها له فرقة مسرحية للعمل معها، فسافر على الفور إلى مصر.

كان فيلم "زينب" للمخرج محمد كريم أولى بطولاته فى السينما أمام بهيجة حافظ، ورشحه المخرج زكى طليمات لأوبريت "شهرزاد" فى دور "مخمخ" لكنه ثار ورفض معتقدًا أن هذا الدور سيحطم مكانته الفنية ولكنه لاقى نجاحا كبيرا.

قدم منير 100 عمل سينمائى من بينها 18 فيلما من بطولته، أشهرها "عنتر ولبلب" وحقق نجاحا ضخما عوض به تخليه عن مكانته الاجتماعية وتركه للطب، ويعتبر فيلم "حكم قراقوش" سببا فى إصابته بالذبحة الصدرية، حيث أنتجه عام 1953 وتكلف إنتاجه 40 ألف جنيه، ولم تصل إيراداته لأكثر من 10 آلاف جنيه، فاضطر إلى رهن فيلته التى كان يعيش فيها مع زوجته ميمى شكيب.

لم يكن زواج سراج منير من الفنانة ميمى شكيب بالسهل بتاتا، فبعد أن ذهب وتقدم إلى اهلها رفضوا هذا الزواج لأسباب لم يعلنوا عنها، لكنه لم ييأس وحاول مراراً وتكراراً إقناع أهلها حتى وافقوا أخيراً وحقق حلمه فى الزواج منها.

عانوا كثيرا بسبب سوء أحوالهما المادية بعد تعرضه لأزمة مادية بسبب إنتاجه "حكم قراقوش" الذى لم يحقق إيرادات، الأمر الذى دفعه لرهن أملاكه حتى ييسر الحياة على "ميمى شكيب" ولا ينقص من احتياجاتها.

ورغم ظروفه الصعبة إلا انه كان يقف دائماً وراء زوجته وكان يختار معها أعمالها ولم يغير يوماً من نجاحها إنما كان دائم التشجيع والنقد لها فى نفس الوقت.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر