موقف ضاحك بين منير ومحمد الحلو بسبب رباعى الطرب الأصيل

محمد منير محمد منير
 
زينب عبداللاه

كان رحيل العندليب الأسمر عام 1977 نهاية عصر عمالقة الطرب من نجوم الزمن الجميل، وكان هذا التاريخ أيضا بداية لظهور جيل جديد من مطربين جيل الوسط الذين قدموا ألوانا مختلفة من الطرب والغناء، واستمروا على نفس مبادئ وقيم سابقيهم، ومنهم هانى شاكر وعلى الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح، أما الكينج محمد منير الذى يحتفل اليوم بعيد ميلاده الموافق 19 أكتوبر 1954، فهو أحد أبناء هذا الجيل الذى اختار لنفسه منهجا وطريقا ميزه عن كل أبناء جيله.

وجمعت أبناء جيل الوسط علاقات صداقة ود واتسمت المنافسة بينهم بالهدوء، كما تعاون الكثيرون منهم فى أعمال غنائية مشتركة، وأبدع كل منهم فى اللون الذى قدمه، وحرصوا على التعاون مع كبار الشعراء والملحنين، وتربى على أصواتهم أجيال عشقت فنهم الراقى.

أما الكينج محمد منير والذى بدأ مشواره فى السبعينات فكان ولازال لونا خاصا لا ينافسه أحد جمع فيه بين موسيقى الجاز بالموسيقى النوبية ليتربع على عرش القلوب بكل ما يقدمه ، بلا منافس منذ صدور أول ألبوماته "علمونى عنيكى" عام 1977 وحتى الآن.

ومن الطرائف التى حكاها الفنان محمد الحلو خلال أحد البرامج أن الكينج منير غضب منه لأنه سبق وقال فى أحد تصريحاته أنه هو وهانى شاكر ومدحت صالح وعلى الحجار يمثلون رباعى الطرب الأصيل، دون أن يذكر اسم الكينج منير.

وأوضح الحلو أن الكينج اتصل به غاضبا وقال له: "يعنى أنتوا الأربعة اللى ماسكين لواء الغناء العربى يعنى؟، أنتوا الخلفاء الراشدين؟، وأطلق بعض الشتائم ، ثم قال: "اعتبرنى بلال ياأخى"، وأوضح الحلو أنه لم يتمالك نفسه من الضحك ، لافتا إلى أن الكينج منير لون فنى مستقل فريد لا ينافسه أحد، وأنه اتصل بالمطرب على الحجار، وذهبا إلى منير لمصالحته. مؤكدا أنه قام فى هذا اللقاء بإعداد النسكافيه لهم الثلاثة بنفسه.

وأشار الحلو إلى أنه ومحمد منير وعلى الحجار والراحل عمر فتحى ينتمون لجيل واحد، ولم يكن لديهم مشكلة فى أن يغنى أحدهم أغنية للآخر، مؤكدا أنه سبق الفنان محمد منير فى غناء أغنية "أشكى لمين"، وصورها بطريقة الفيديو كليب مع المخرج جميل المغازى، لكن محمد منير أبدى إعجابه بالأغنية، وطلب منه أن يغنيها، فرحب الحلو وطلب من منير مخاطبة الملحن بليغ حمدى فى الموضوع، قبل أن يغنيها بطريقته الخاصة.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر