الإماراتية مناهل العوضى: لدينا مشكلة فى صناعة السينما رغم امتلاكنا مواهب مهمة

مناهل العوضى مناهل العوضى
 
عمرو صحصاح
كان الفيلم الإماراتى "مسك"، أحد الأفلام المشاركة فى المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة لمهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى لدول البحر الأبيض المتوسط فى دورته الـ35، والذى اختتم فعالياته الأحد الماضى.
 
وتحدثت إحدى بطلاته الممثلة الإماراتية مناهل العوضى لـ"عين"، خلال تواجدها بفعاليات الإسكندرية السينمائى، وقالت فى تصريحاتها، إن هذا المهرجان يعد السابع الذى يشارك فيه فيلم "مسك"، حيث سبق وشارك فى عدة مهرجانات كبرى، منها مشاركته بالدورة العاشرة لمهرجان جاغران السينمائي بالهند، موضحة أن الفيلم من إنتاج عام 2017، وفاز بعدة جوائز بعدة مهرجانات مختلفة منها جائزة أفضل ممثل طفل، وأفضل إخراج، وهو التجربة الإخراجية الثانية لمخرجه حميد السويدى.
 
وأعربت مناهل عن سعادتها البالغة بمشاركة فيلم "مسك"، بمهرجان الإسكندرية السينمائى برئاسة الناقد الأمير أباظة، مشيرة إلى أنه مهرجان عريق، ومهم وشرفت هى وباقى صناع الفيلم بالمشاركة فى إحدى مسابقاته.
 
وعن الهدف من الفيلم، قالت الفنانة الإماراتية مناهل العوضى، إن فيلم "مسك"، يُعد تجربة مهمة لكل صناعه، حيث أنه قصة اجتماعية من واقع يعيشه المجتمع العربى بالكامل وليس الإماراتى فحسب، وهى العلاقة بين الأب والابن، خاصة عندما تكون علاقة قائمة على الشدة فى المعاملة.
 
وأضافت مناهل، أن الفيلم تدور أحداثه حول "أحمد"، الذى يتخلى عن عمله الواعد فى إدارة المتاحف لرعاية والده المريض، ويتفرغ لإدارة أعمال عائلته الراكدة فى مجال العطور، ليتحول أحمد بعد تلك التضحية وطلاقه أيضاً لرجل ناقم على الطبيعة البشرية، ويؤثر هذا التحول على علاقته بطفله المنعزل "عبد الرحمن"، البالغ من العمر 12 عاما، وبمرور الوقت يتضح أن الأب والابن لا يفهمان بعضهما، وكأن لكل منهما لغته الخاصة، كما يشك أحمد فى الهدف وراء عودة أخته من رحلتها حول العالم، حيث يعتقد أنها عادت لتحصل على حصتها من الميراث حال وفاة والدهما، وفى الوقت نفسه تُفاجِئ طليقته الجميع برفع دعوى قضائية ضده لمنعه من رؤية ابنه، مُدعية أنها لا تريد أن يرى ابنها موت جده البطىء.
 
وأعلنت الفنانة الإماراتية عن أمنياتها بعرض فيلم "مسك" بالسينمات المصرية، إن أتيحت الفرصة خلال الفترة المقبلة، كما أعلنت عن رغبتها فى العمل بالسينما والدراما المصرية، لافتة إلى أن التمثيل هو شغفها وعشقها الأول منذ الصغر، رغم دراستها للإخراج.
 
وعن قلة انتشار السينما الإماراتية، قالت مناهل: عندنا مشكلة بالفعل فى صناعة السينما، فرغم امتلاكنا لكوادر ومواهب مهمة، لكن طيلة الوقت نعانى من أزمة الإنتاج، فالجميع يتخوف من المخاطرة بالاستثمار فى السينما، ويريدون أن يضمنوا الحصول على ما ينفقونه مرة أخرى.
 
وأكدت مناهل أن أصعب مايواجهها هى وباقى زملائها فى الوسط الفنى هناك، هو الحصول على تمويل لإنتاج فيلما، معلقة: "لدينا مستثمرون وخير كتير، لكن تنقصنا ثقافة صناعة الأفلام، والجميع يرفض الاستثمار فى السينما خوفا من عدم إعادة الأموال التى أُنفقت، ويبلغ إجمالى إنتاجنا السينمائى فى الإمارات من 5 إلى 7 أفلام فى العام الواحد، وتكون معظم هذه الأفلام مستقلة.

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر