محمد رمضان يريد من يرشده وليس من يقتله

محمد رمضان محمد رمضان
 
تحليل يكتبه هشام صلاح

لا أحد ينكر أننا عندما نرى الموهوبين فنشيد بهم، فهذا هو الأمر الذى حدث مع الفنان محمد رمضان من قبل سطوع نجومه فى الوسط الفنى المصرى خلال الأعوام الماضية، فبكل تأكيد رمضان هو فنان يقدم أحد الألوان الفنية التى يعجب بها العديد من الجمهور المصرى والعربى، لكن وضع نفسه فى العديد من المواقف المحرجة والتى سببت له العديد من الأزمات سواء عامة أو خاصة مع زملائه الفنانين.

هشام صلاح
هشام صلاح

 

رمضان قدم خلال الأعوام الماضية العديد من الأعمال الناجحة وخصوصا فى المجال الدرامى والموسيقي، من خلال تقديمه العديد من الأغنيات الشعبية المختلفة والتى أعجب بها الجمهور ورددها كثيرا، وهذا يدل بكل تأكيد على مدى قبوله لدى الجهور سواء عبر الشاشة الصغيرة أو من خلال الأغنيات الشعبية أو "المهرجانية" التى قدمها.

 

اعتمد رمضان خلال الفترة الماضية على اتباع أسلوب "المشاركة فى كل شىء" مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعى الخاصة به، مثل مشاركته مع جمهوره فى السيارات التى يمتلكها أو ما شابه من ممتلكات، قوبل هذا الأسلوب بقبول البعض والرفض من البعض وكل منهما لهما كامل الاحترام فى وجهات نظرهم.

لا أنكر أن الفنان محمد رمضان حقق العديد من النجاحات الفنية وله تأثير فعلى، وهذا ما ظهر عليه الجمهور سواء فى الشارع المصرى أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإننى لست مهووسا بنوع الأغانى التى يقدمها، لكننى بكل تأكيد ألمس مدى تأثيره وتعلق الجمهور به من خلال هذه الأعمال، والتى تعتبر أيضا حالة مختلفة يستطيع رمضان أن يقوم بعملية "فرد عضلات" من خلالها وهذا ما يميزه، وبالتالى ينال حالة النجاح.

أزمات رمضان من وجهة نظرى هى عبارة عن قلة خبرة فى كيفية التعامل وإحكام التصرفات الخاصة بأنه أحد نجوم الساحة المصرية، وهذا ما يميز نجما عن الآخر، لابد على رمضان أن يتحلى الهدوء النفسى بجانب تطوير نفسه بشكل جيد ليصبح نجما ساطعا ليس له عداءات مع أحد أو هجوما من أحد عليه بسبب بعض التصرفات.

رمضان لابد أن يتم المحافظة عليه وإرشاده من المقربين له تحديدا فهذا واجبهم تجاه، فهو فنان نجاح بكل تأكيد، لكن ما ينقصه من وجهة نظرى لاستمراره بشكل أكبر نجاحا، هو توجيه بعض الإرشادات له لتقوميه والحفاظ عليه، فهذا الفنان من وجهة نظرى يقدم حالة فنية مختلفة فلا يمكن أن نطعنه بالسكين حتى يتم قتله بهذه السهولة.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر