ليلة رقصت فيها نعيمة عاكف تحت وابل من الرصاص.. اعرف الحكاية

نعيمة عاكف نعيمة عاكف
 
زينب عبداللاه

كثيرا ما يتعرض الفنانون لبعض المواقف الصعبة ورغم صعوبتها فإنهم يضطرون لاستكمال أعمالهم وتقديم فنهم تحت أى ظرف.

ومن بين الفنانين الذين تعرضوا فى حياتهم للكثير من المواقف الصعبة الفنانة الاستعراضية لجميلة نعيمة عاكف والتى كتبت مقالاً لمجة الكواكب عام 1953 تحت عنوان "هذه الذكريات"، تحدثت فيه عن أحد المواقف الصعبة التى تعرضت لها اثناء إحياء إحدى الحفلات فى حلب بسوريا.

وأشارت الفنانة الجميلة فى مقالها إلى إعجابها بمدينة حلب وحفاوة أهلها مؤكدة أن صاحب المسرح الذى كانت ستقدم عليه رقصاتها أنففق بسخاء على الدعاية وإعداد المسرح، وأكد لها أن الجمهور ينتظرها بفارغ الصبر.

وأوضحت نعيمة عاكف أن ماقاله صاحب المسرح تحقق حيث قوبلت فى المساء بعاصفة من التصفيق بعثت فيها النشاط فرقصت كما لم ترقص من قبل، وبدأ الجمهور يهتف على الطريقة المصرية ويرددون عبارات الإعجاب، ورقص بعضهم فى الصالة.

وفجأة ودون سابق إنذار دوى صوت رصاصة فتوقفت نعيمة عاكف عن الرقص وأصابها الفزع، بينما استمرت الفرقة الموسيقية فى العزف، بينما توالى إنطلاق أصوات الرصاص والجمهور يزداد نشوة والفرقة الموسيقية مستمرة، وقالت نعيمة: "أحسست أن الرصاص ينطلق بجوار أذنى، وأيقنت أن إحداها ستصيبنى، وهممت بالفرار، بينما صرخ صاحب المسرح: استمرى الجمهور هيتجنن من الإعجاب".

وتابعت: "همس فى أذنى أحد الموسيقيين بعد أن أدرك مدى الرعب الذى أحسست به قائلا: "ماتخافيش الرصاص ده فى الهوا ودى أحسن طريقة للتعبير عن الإعجاب عندنا".

واضافت: "أسلمت أمرى لله ورقصت لأن صاحب المسرح أعاد عباراته عدة مرات وتوسل إلى أن استمر فى الرقص وإلا كسر الجمهور الصالة، وكانت الليلة الوحيدة التى رقصت فيها تحت وابل من رصاص الإعجاب".

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر