رب ضرة نافعة.. حادث أنقذ أموال أمينة رزق وثريا حلمى نجت من الموت بخناقة

 أمينة رزق وثريا حلمى أمينة رزق وثريا حلمى
 
زينب عبداللاه

أحيانا تتسبب بعض الأخطاء أو الأفعال التى لا نرتب لها فى إنقاذنا من بعض المواقف لينطبق عليها المثل الشائع" رب ضارة نافعة"، وهو ما حدث فى العديد من المواقف التى تعرض لها أهل الفن.

ومن بين هؤلاء النجوم الذين تعرضوا لمواقف ظنوها ضارة ولكنها أنقذتهم من أزمات أكبر الفنانة الكبيرة أمينة رزق حكته لمجلة الكواكب عام 1954، حيث أشارت إلى أنها كانت فى بداية حياتها ومشوارها الفنى وبعد أن حققت بعض النجاح تتمنى أن يكون لها بيتاً ملكاً ليريحها من متاعب السكن بالإيجار.

وفى سبيل تحقيق حلمها ظلت تقتصد من أجرها حتى جمعت مبلغاً لشراء فيلا صغيرة وكلفت بعض أصدقائها للبحث عن فيلا فى حدود هذا المبلغ.

وفى أحد الأيام اتصل بها أحد أصدقائها ليبشرها بأنه وجد ضلتها المنشودة وبسعر يتناسب مع ما تملكه من مال وطلب منها أن تتوجه بسرعة للعنوان لإتمام الصفقة قبل أن يفوز غيرها بالفيلا.

وبالفعل توجهت أمينة رزق بسرعة لعنوان الفيلا وكانت تقود سيارتها بسرعة، ولكن فى الطريق احتكت سيارتها بسيارة أخرى، ونزل صاحب السيرة غاضبا ليتشاجر معها، ولكنه بمجرد أن رأى الفنانة الكبيرة حتى هدأ وصافحها حيث كانت أمينة رزق صديقة زوجته، وبالصدفة كان هذا الرجل يعمل مهندسا فى الحى، وعندما سألها عن وجهتها وعرف أنها ذاهبة لشراء فيلا فى المكان المذكور حذرها بشدة، مؤكدا أن هذه المنطقة سيتم هدمها بالكامل وأن مصلحة التنظيم ستضع يدها عليها.

وقالت أمينة رزق عن هذه الواقعة: "هكذا أنقذ تصادم سيارتى بسيارة أخرى أموالى الحلال".

فيما تعرضت ثريا حلمى لموقف كادت تضيع معها حياتها حيث كانت فى رحلة فنية لبنان تقدم استعراضات فى ملهى فوق الجبل، واتفقت مع سيارة أن توصلها كل يوم للملهى، وفى إحدى الليالى نسيت الحقيبة التى بها النوتات الموسيقية ولم تتذكر إلا بعد أن وصلت للملهى، وطلبت من السائق أن يعود لإحضارها فرفض وقد بدا عليه أنه كان مخمورا فتشاجرت معه وتركت السيارة لتستقل أخرى.

وبالفعل ذهبت لإحضار النوتات الموسيقية وعند عودتها مسرعة رأت فى الطريق سيارة السائق الذى رفض توصيلها وقد انقلبت من الجبل وأصبحت حطاما، وهنا أدركت أن القدر كتب لها الحياة وأن نسيانها للنوتات الموسيقية وشجارها مع السائق أنقذ حياتها.

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر