أمير رمسيس لـ«عين»: لدينا طموح لعرض «حظر تجول» بالمهرجانات

حظر تجول حظر تجول
 
حوار - على الكشوطى

ينتظر المخرج أمير رمسيس عودة الأجواء إلى طبيعتها وذلك لعرض فيلمه الجديد "حظر تجول" فى دور العرض السينمائى، وهو العمل الذى يتتبع الفيلم قصة فاتن بعد عشرين عامًا من خروجها من السجن، بسبب ارتكابها جريمةّ مريعة، ويعود الفيلم إلى خريف 2013 بعد قرار حظر التجول بمصر، والذى أجبر فاتن على قضاء ليلتها عند ليلى والتى تعرضها لمحاكمة ثانية بحثاً عن إجابات لأسئلة مسكوت عنها لتمر الليلة فى محاولة كل منهما لتقبل الأخرى.

ويقوم ببطولة الفيلم النجوم إلهام شاهين وأمينة خليل وأحمد مجدى ومحمود الليثى، والنجم الفلسطينى كامل الباشا الحاصل على جائزة أفضل ممثل فى الدورة الـ74 من مهرجان فينيسا السينمائى الدولى عن فيلم قضية رقم 23، الفيلم تصوير عمر أبو دومة، مدير فنى عاصم على، تصميم أزياء ناهد نصر الله، مونتاج هبة عثمان، موسيقى تصويرية تامر كروان، ومن تأليف وإخراج أمير رمسيس.

وعن سؤال المخرج أمير رمسيس حول انتظاره عودة السينمات من جديد ولماذا لم يلجأ إلى المنصات الإلكترونية، أجاب رمسيس فى حواره لـ"عين" قائلا: فى الحقیقة لست ضد عرض الأفلام مباشرة على المنصات، ولا ننتظر بالضرورة فتح السینمات، ولازلنا فى مراحل انهاء الفیلم الاخیرة من صوت وموسیقى ومؤثرات خاصة والتى قد تستغرق ما بین شهرین لثلاثة حسب حالة العزل والایقاع الذى یفرضه علینا، كما اننا كذلك نترقب حالة المهرجانات الدولیة فى الصیف وبدایة الخریف بما أن لدینا طموح فى عرض الفیلم فى إحداها، لسنا متعجلین لسبب أو لآخر وفى كل الأحوال أنا أكره أن أحدد میعادا لعرض الفیلم قبل الانتهاء منه بالكامل.

وأضاف رمسيس مازال من المبكر التفكیر فى عرض الفيلم فى السینما ولاتزال لدینا طموحات فى تغیر الوضع بالنسبة للمهرجانات قریبا وأن تكون هناك فرصة للعرض بعد أن تنفك حالة العزل التى یشهدها العالم.

وعن السر وراء اختیار كامل الباشا للمشاركة فى الفيلم قال رمسيس إنه قابله خلال مهرجان الجونة وشعر أن السینما المصریة ستستفید من التماس مع المواهب العربیة، وأشار "أحببت كامل الباشا ممثلا فى قضیة رقم ٢٣ وأحببته بشكل شخصى حین تعاملنا معا وكلما فكرت فى شخصیة یحیى كلما رأیته أمامى وهذا ما كان یهمنى فى المقام الأول.

وعن الفيلم قال رمسيس إن الفیلم یحتاج درامیا لحالة حظر تجول جدیة والحبكة تعتمد على هذا كان الخیار أمامن عام ٢٠١٣ أو ٢٠١١ وكلنا نعرف أن الحظر وقتها لم یكن جدیا، أما عن سبب تسمية الفيلم بهذا الاسم فيقول رمسيس “لأن الحظر هو الذى یحرك دراما الفیلم، إحساس الرهبة من المكان المغلق مع شخص ینتظر منك اجابات لا تملك تقدیمها له ولا تملك الهروب منها، ذلك هو الجو العام للفیلم، بالنسبة لى اسم الفیلم مجرد عنوان وعادة لا أحاول أن یكون له دلالات استباقیة نحو الفیلم نفسه".

وعن عدم استعانته بمؤلف وقيامه بذلك، قال رمسيس: "أحیانا ما تكون أفكارى مرتبطة بأكثر من الفكرة العقلانیة، أحیانا ما تبدأ بصورة أو بمشهد أو بحالة معینة أو حتى بهاجس، یصعب هنا أن تفكر فى التشارك مع شخص آخر فى كتابتها، أحب الكثیر من الكتاب فى مصر وأرغب فى العمل مع الكثیر منهم وأقرا بصدر رحب ما یعرض على ومشروعى القادم سیحمل إمضاء مؤلف آخر على السیناریو فالأمر لیس به تمسك بفكرة مسبقة، ولكن ربما كانت بعض الهواجس الشخصیة لدینا الجرأة فقط لأن نكتبها مباشرة لا أن نبوح بها لآخر لیصیغها درامیا كما أن لعبة الكتابة لعبة مغریة وممتعة بالنسبة لى".

 
حظر تجول (1)

 

حظر تجول (2)
 
حظر تجول (3)
 
حظر تجول (4)
 
حظر تجول (5)

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر