عصام الوريث: أحمد زاهر فاجأنى بأداء مشاهد الخناقة فى مسلسل «البرنس»

عصام الوريث عصام الوريث
 
مصطفى القصبى

قال مصمم المعارك، عصام الوريث، إن دوره ينحصر فى العمل الفنى بعد قراءة السيناريو بتصميم المعارك والخناقات فى إطار المشاهد التى تحتوى على ذلك، كما يقوم بالتواصل مع مخرج العمل من أجل معرفة رؤيته الفنية لكل مشهد أكشن، ولا يقوم بتنفيذه وإنما يدرب الممثل المنوط له القيام بهذا الدور على تفصيل المعركة أو الخناقة فى العمل الفنى سواء كان مسلسلا أو فيلما سينمائيا.

وأضاف الوريث، أنه فى حالة وجود خطورة على بطل العمل الفنى أو الممثل يتم الاستعانة بـ"دوبلير" للقيام بتنفيذ مشهد الأكشن أو المعركة، مشيرًا إلى أن "الدوبلير" الذى سيتم اختياره للقيام بتلك المشاهد لابد أن يكون مؤهلا نفسيا لذلك ويكون محترفا ويمتلك ثقة كبيرة فى النفس ولياقة بدنية قوية للقيام بتفاصيل المشهد والحركات المطلوبة منه لتنفيذ المعركة أو الخناقة".

وعن بدايته كمصمم معارك، كشف الوريث أن بدايته كانت عندما استعان فريق عمل فيلم "التجربة الدنماركية" بطولة الزعيم عادل إمام ببعض معدات "الجيم" صالة الألعاب الخاصة به، وعن طريق الصدفة والقدر شاهد دوبلير أجنبى تمت الاستعانة به للقيام بمشاهد المعارك فى الفيلم، ولم يستطع القيام بقفزة معينة فى إحدى المشاهد رغم أنه كان يتقاضى مبلغا كبيرًا من المال، فعرض القيام بها مع تقاضى مبلغ مالى أقل، وبالفعل نجح من أول مرة فى القيام بالقفزة، ثم تواصل بعد ذلك مع مخرج العمل ونفذ عدد من المشاهد فى الفيلم ذاته، كما تمت الاستعانة به فى أعمال فنية أخرى".

وأشار الوريث إلى أن "مهنة مصمم المعارك مهنة صعبة جدًا وتحتاج موهبة من الله، ولا يمكن أن يدرسها الشخص للقيام بمهامها، وتشبه فى موهبتها موهبة الكتابة، فهى تحتاج إلى تطوير وقراءة وإطلاع ومتابعة دائمة لأفلام الأكشن العالمية من أجل تعلم الابتكار والإبداع والاستفادة منها".

وعن تميزه بين مصممى المعارك فى مصر، قال الوريث: "إن المصمم المتميز لابد أن يُكوِّن فريق عمل محترف وهذا ما أملكه بالفعل وأطلقت عليه اسم "المجازفين"، ويتم تدريبهم بشكل مستمر ويتكون الفريق من، "سانت مان دريف"، وهو من يقوم بتنفيذ مشاهد حوادث السيارات، و"سانت مان محترف"، وهو الذى يؤدى مشاهد القفز من الأماكن المرتفعة، و"سانت مان محترف" متخصص بأداء وتنفيذ المعارك كدوبلير، إضافة إلى ذلك لابد من متابعة السوشيال ميديا وكل الأفلام الجديدة التى تعتمد على الحركة، والقراءة المستمرة، وشراء أحداث المعدات والتقنيات فى العالم، وهذا ما يميزنى فى مصر كمصصم معارك".

الوريث
عصام الوريث
 
وتابع الوريث، "أنه لا يستعين بأي شركات متخصصة أو معدات خارجية، وأن كل شيء يتعلق بتصميم المعارك يقوم به من خلال شركته الخاصة، والتي يتم تصنيع كل مستلزمات تصميم المعارك بها سواء من زجاج يمكن تكسيره دون أن يصاب الممثل أو الدوبليز أو غرف نوم مثلا وسلاح مقلد وغير ذلك، ولا أقف عند نقطة واحدة فقط، ويأتي تميز وتقيم مصمم المعارك من نسب المشاهدة لمشاهد الأكشن في أي عمل فني، وأكثر مثال على ذلك مشهد مسلسل الأسطورة بطولة محمد رمضان الذي حقق 100 مليون مشاهدة في 24 ساعة، ومشهد مسلسل البرنس لمحمد رمضان أيضًا والذي حقق 30 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة".
 
وعن أهم المعارك التي صممها وتعرّض فيها للخطر والمجازفة، قال الوريث: "في البداية كنت أختار المشاهد الصعبة والتي تتطلب مجازفة كبيرة ولا يمكن أن اختار مثلها مرة أخرى بسبب تعرضي للموت أكثر من مرة، ومثال على ذلك تسلق أعلى قمة مسلحة في العالم وهي قمة برج القاهرة، وذلك أثناء تصوير إعلان مع الفنان أحمد فلوكس، ومشهد آخر تعرضت فيه للاصطدام بأتوبيس، وقفزة من أعلى كوبري المنيب بارتفاع 21 مترًا، وتعد تلك القفزة أخطر قفزة في حياته".
 
وعن أفضل وأجرأ ممثل قام بدور أكشن في مصر، قال الوريث، إن "النجم محمد رمضان رقم واحد في الأكشن في مصر، وذلك لعدم استعانته بدوبلير منذ بدايته في مسلسل الأسطورة وحتى البرنس، ويأتي بعده الفنان تامر حسني الذي رفض أيضًا الاستعانة بدوبلير في مسلسل آدم، وأداه بشكل مميز، أما المفاجأة فكانت أداء أحمد زاهر ورفضه الاستعانة بدوبلير في مسلسل "البرنس".
 
وكشف الوريث، أنه قام بالتمثيل في فيلميين فقط على مدار حياته فقط، أولهما بعض مشاهد الأكشن في فيلم التجربة الدنمركية، وثانيهما فيلم "دم الغزال" من بطولة نور الشريف ويسرا وإخراج محمد ياسين وتأليف وحيد حامد".
 
وعن مشاركاته الجديدة في الأعمال الفنية، قال الوريث: إنه "يشارك في فيلم ساعة شيطان، والذي توقف بسبب فيروس كورونا ويتم استكمال تصويره الآن، من إخراج، إبرام نشأت، وفيلم "زنزانة 7" وذلك بعد توقف العمل فيه منذ 7 سنوات والآن يتم استكمال تصويره، ومن إخراج إبرام أيضًا".
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر