كواليس الساعات الأخيرة فى حياة الفنانة ذكرى فى يوم ميلادها

ذكرى ذكرى
 
كتب باسم فؤاد

يصادف اليوم 16 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة التونسية الراحلة "ذكرى" واحدة من الفنانات اللاتى امتلكن صوتًا قويا ومميزًا حفرت به اسمها فى تاريخ الموسيقى والغناء فى الوطن العربى، ومازالت أعمالها تسكن فى وجدان الجمهور وخاصة الجمهور المصرى.

 

من أكثر القضايا التى شغلت الرأى العام عنها، هو خبر وفاتها الذى جاء بمثابة صدمة كبيرة للجميع داخل وخارج الوسط الفنى، وكانت الفنانة كوثر رمزى الشاهدة الوحيدة ‏على مقتل المطربة "ذكرى"، لذلك كشفت تفاصيل الحادث فى لقاء مع الإعلامية هالة سرحان، وقالت إنها ذهبت إلى ذكرى بعد الانتهاء من ‏عرض إحدى المسرحيات، إلا أنها فوجئت بزوج الراحلة أيمن السويدى يدخل المنزل، ثم ‏بدأ الشجار بينهما، وطلب بعصبية شديدة من كوثر أن تتركهما وحدهما وأن ‏تستقل غرفة أخرى حتى ينتهى من الحديث مع ذكرى لأنه يريدها فى ‏مناقشة أمور عائلية.‏

 

‏ حسب رواية "كوثر"، قالت له "إنها ستغادر المنزل وستعود فى وقت لاحق، ‏ولكن لم توافق ذكرى على رحيلها وطلبت منها أن تنتظرها فى غرفة ‏الصالون حتى تنتهى من النقاش معه، وفور أن دخلت كوثر الغرفة، طلب ‏أيمن من الخادمتين أن يغلقا الباب بالمفتاح على كوثر من الخارج".‎

 

وأضافت كوثر:  "أيمن دخل معاه مدير أعماله، والشرار فى عينه كانت ‏الساعة 3 ونصف، حسيت إن فيه حاجة غير طبيعية".‏

 

وقالت الفنانة "كوثر رمزي" التى حضرت الساعات الأخيرة فى حياة ذكرى، ‏إن أيمن السويدى كان شكاك من الدرجة الأولى، وطلب من ذكرى أكثر من ‏مرة أن تعتزل الغناء وأن تبتعد عن الشهرة والأضواء، وكانت ترفض دائما ‏ولم تلب هذا الطلب تماما، لأنها كانت تدرك جيداً بأن هذا الطلب يندرج ‏تحت الغيرة والشك وليس للحفاظ عليها كما يدعى.‎

 

وتابعت: "ذكرى كانت عارفة أنه مريض بالشك، وأنه كان بيشك فى كل من ‏حوله، وهى عارفة قصته مع الراقصة هندية لما خلاها تبطل رقص وطلقها ‏بعد ما اتحجبت".‎وأكدت "كوثر" أن حياتهما سارت على نمط المشاكل ‏المتكررة والعنف المتواصل من طرف أيمن.‏

 

وصفت "رمزى" ماحدث بأنه نجاة من ربنا لها "عمرى ماكنت أتوقع أنه ‏يقتلها، هو كان دايما سايب الـ"كلاشنكوف" فى البيت كأنه جيمس بوند ‏وماكنتش متوقعة أنه ممكن يضربها فى يوم بيها".‎

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر