أسامة عباس صانع الأهداف الذى ترك المحاماة واتجه للتمثيل بسبب الضيف أحمد

أسامة عباس أسامة عباس
 
زينب عبداللاه

رغم أنه لم يحصل على أدوار البطولة المطلقة وفى الغالب لا يوضع اسمه فى بداية تترات الأعمال التى يشارك فيها إلا أنه فنان كبير صاحب بصمة واضحة وأدوار لا تنسى، يقع فى خانة نجوم خط الوسط وصانعى الأهداف الفنية، الذين يثرون الفن بموهبتهم وعبقريتهم وإبداعهم مهما كان حجم الدور المسند إليهم.

إنه الفنان الكبير أسامة عباس الذى يحتفل اليوم بعيد ميلاده ال 81 حيث ولد فى مثل هذا اليوم الموافق 22 سبتمبر من عام 1981، وأصبح احد كبار النجوم القادرين على تجسيد الخير والشر والكوميديا والتراجيديا بنفس القوة، فأبدع فى أدوار الشر ومنها دوره فى المسلسل الشهير "أبنائى الأعزاء شكرا"، وأدواره التى جسد فيها شخصية اليهودى فى دموع فى عيون وقحة "الجاسوس ابراهام كلود"، و"أورلوزروف" فى مسلسل رأفت الهجان.

وأبكانا وهو يجسد المعاناة النفسية والإنسانية فى شخصية "شكرى الهوارى" رجل الأعمال الذى يشرف على الموت ويعيش آخر أيامه فى مسلسل "أوبرا وعايدة"، وحين جسد دور اللواء المتقاعد "عصمت عبدالحميد" فى مسلسل سابع جار، وأضحكنا حين قدم الكوميديا ومنها أدواره فى مسلسلات "النساء قادمون، يارجال العالم اتحدوا، أنا وبابا وماما" وغيرها، وأفلام: "خالتى فرنسا، هاللو أمريكا، ليلة القبض على بكيزة وزغلول".

الصدفة هى التى قادت أسامة عباس للعمل بالفن كما حكى بنفسه فى أحد لقاءاته التلفزيونية، حيث حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1961، وعمل فى بداية حياته بالمحاماة، ولكن كان له نشاط فنى أثناء الدراسة الجامعية وكان صديقاً وزميلاً للفنان الكوميدى الضيف أحمد فى المسرح الجامعى.

بعد تخرج أسامة عباس وعمله بالمحاماة قابل صديقه الضيف أحمد صدفة فى أواخر الستينات وطلب منه الضيف المساعدة فى شأن قانونى خاص بعقود التعاقد مع مسرح الهوسابير، ثم عرض عليه هو والمخرج حسن عبدالسلام العودة للتمثيل مرة أخرى مع فرقة ثلاثى أضواء المسرح.

وبعدد تفكير وافق أسامة عباس لدعوة صديقه وقدم مع الثلاثى عدداً من المسرحيات منها "كل واحد وله عفريت، فندق الأشغال الشاقة، طبيخ الملايكة، أحدث امرأة فى العالم، جوليو وروميت، وبعض السهرات التلفزيونية، ثم انضم لفرقة المدبوليزم، وشارك فى عروضها بين عامى 1975 و1979.

وعمل أسامة عباس بشكل مكثف فى الدراما التلفزيونية، فقدم عشرات المسلسلات، وتنوعت أدواره فقدم كل ألوان التمثيل الكوميدى والتراجيدى والتاريخى والاجتماعى، وشارك فى روائع الأعمال الدرامية ومنها: (رحلة السيد أبو العلا البشري، دموع فى عيون وقحة، بوابة الحلواني، رأفت الهجان، أوبرا عايدة، السيرة الهلالية ،الحاوى، هارون الرشيد، أوراق مصرية، الناس فى كفر عسكر، ماما فى القسم"، وكان آخر الأعمال التى شارك فيها الفنان الكبير مسلسلى "عوالم خفية وسابع جار"، ولا يزال الفنان الكبير يمتلك من الإبداع والموهبة ما لم يقدمه بعد، وما ينتظره جمهوره.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر