نجوميتهم بدأت بصدفة وضربة حظ.. عطل الأتوبيس سبب اشتغال ماجدة بالسينما

ماجدة ماجدة
 
زينب عبداللاه

كثيرا ما يكون للحظ والصدفة دور كبير فى حياة الإنسان، فقد تؤدى إحدى الصدف لتغيير مساره دون ترتيب منه، وهذا ما حدث فى حياة الكثيرين من نجوم الفن ومنهم نجوم الزمن الجميل، الذين كان لبعض الصدف أو لمواقف الحظ دوور كبير فى بداية مشوارهم الفنى.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1964 نشرت المجلة موضوعا، تحت عنوان "قصص من كتاب الحظ"، تحدث فيه عدد من نجوم الزمن الجميل عن دور الحظ فى حياتهم، وكيف لعبت الصدفة دورها فى بداية مشوارهم ووضعتهم على أول طريق الفن.

وكان من بين هؤلاء النجوم الفنانة الكبيرة ماجدة التى قالت بأن تعطل الأتوبيس الذى كانت تستقله من مدرستها فى شارع شبرا إلى منزلها فى حى عابدين كان سبباً فى اشتغالها بالسينما.

وقالت ماجدة إن الأتوبيس تعطل ذات يوم، مما أدى إلى نزول كل الركاب الذين وقفوا فى الشارع فى انتظار أتوبيس آخر.

وأوضحت أنها أصيبت بضيق وغضب؛ بسبب ما حدث، وجاء رجل يبدو من مظهره أنه أجنبى، وسألها إن كانت التذكرة التى معه تصلح لركوب الأتوبيس القادم، فأجابته بعصبية أنها ليست موظفة فى الشركة حتى تعرف مثل هذه الأمور، وأعجب الرجل بطريقتها الحادة مع صغر سنها، فعاد يسألها بطريقة لبقة عن سر غضبها، ويطمئنها بأن أتوبيسا آخر سيصل، ويوصلها إلى بيتها سالمة، وكانت تجيبه بعصبية، ثم طلبت منه أن يكف عن الحديث معها؛ لأنه ليس بينهما سابق معرفة.

ولكن فوجئت ماجدة بأن الرجل عرفها بنفسه وأنه سينمائى معروف ومنحها الكارت الخاص به وطلب منها أن تزوره فى مكتبه، وبالفعل زارته ماجدة وأجرى لها اختبارا، واختارها لبطولة فيلم "الناصح" الذى كان أول عمل لها بالسينما وبداية لمشوارها الفنى الكبير، الذى بدأ صدفة وبضربة حظ تسبب فيها تعطل الأتوبيس.

 
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر