عيد ميلاد فارس الدراما.. أسرار روائع أحمد عبدالعزيز وحكاية الأسير والمراكبى

أحمد عبدالعزيز أحمد عبدالعزيز
 
زينب عبداللاه
يحتفل الفنان الكبير أحمد عبدالعزيز اليوم الموافق 30 ديسمبر بعيد ميلاده الـ 65 حيث ولد فى مثل هذا اليوم من عام 1955 بحى محرم بك بالاسكندرية.
 
أحمد عبدالعزيز اسم من ذهب فى عالم الدراما، فهو فارسها الذى حملها على أكتافه وقدم أشهر روائعها فى عصرها الذهبى خلال ثلاثة عقود بدأت فى الثمانينات، وهو احد أشهر وأهم من قدموا الدراما التاريخية والدينية إلى جانب الدراما الاجتماعية، وكنت الشوارع تخلو من المارة أثناء عرض مسلسلاته، كما كان بطل العمل الرمضانى الأهم خلال فترة تخطت الـ 30 عاما.
 
 بمجرد وجود اسمه على تتر العمل يمنحه جواز مرور ونجاح وجماهيرية لأنه معروف باختياره لأدواره جيدا، لتبقى أعماله فى الذاكرة وتتحدى الزمن، ولا يمل المشاهد من متابعتها حتى لو أعيد عرضها عشرات المرات وكأنها سبائك ذهب تزداد قيمتها كلما مرالزمن، ومنها «الوسية، ذئاب الجبل، المال والبنون، مين مايحبش فاطمة، سوق العصر، السيرة الهلالية، الفرسان».. وغيرها مئات الأعمال التى تعد علامات فى تاريخ الدراما المصرية.
 
هو قطز، وأبو زيد الهلالى، ويوسف عباس الضو، والبدرى أبو بدار، واللواء جلال خطاب، وهو النجم الذى جعل المشاهد البسيط يحرص على متابعة ومشاهدة الأعمال التاريخية  حتى كانت الشوارع تخلو من المارة وقت عرض مسلسل «الفرسان» التاريخى الذى جسد فيه أحمد عبدالعزيز شخصية البطل قطز، وبكى الصغار والكبار فى الحلقة التى قتل فيها على يد صديقه بيبرس.
 
وفى حوار لليوم السابع مع فارس الدراما أحمد عبدالعزيز كشف أسرار العديد من الروائع التى قدمها.
 
وقال الفنان الكبير أنه عشق الفن منذ طفولته وعندما التحق بكلية التجارة وقدم العديد من المسرحيات على مسرح الجامعة.
 
وتابع :"منحنى الفنان الكبير عبدالرحيم الزرقانى جائزة الممثل الأول على مستوى الجامعات عام 1976 عن دور هاملت، وكان ضمن لجنة الاختبار عندما تقدمت فى العام التالى للمعهد العالى للفنون المسرحية وعبر لى عن إعجابه وأعطانى شلن فضة وقال لى: «انت ناجح وخد ده علشان تفتكرنى»، كما شجعنى كل أساتذتى بالمعهد وبعد تخرجى اشتغلت فى وزارة الثقافة  فى البيت الفنى للمسرح ، وقدمت أكثر من 20 مسرحية على مسرح الطليعة إخراجا وتمثيلا، وكانت بداية المشوار عندما رشحنى صديقى الفنان  فاروق الفيشاوى للمشاركة فى فيلم بيت القاضى، وأعتبر دورى فيه أول تعارف بينى وبين السينما"
 
 
 
وعن ترشيحه لدور إخناتون ، قال عبدالعزيز :"عندما رآنى المخرج الكبير شادى عبدالسلام فى فيلم الطوق والإسورة أشاد بى وكان يستعد لمشروع فيلم عن إخناتون فرشحنى لبطولة الفيلم وكنت آخر مرشح لهذا الدور وفرحت جدا ولكن للأسف توفى شادى عبدالسلام وتوقف مشروع الفيلم"
 
وأوضح :"بعد توقف فيلم إخناتون بوفاة المخرج شادى عبدالسلام صاحب المشروع  كلمنى المخرج ممدوح مراد وعرض علىّ دور إخناتون فى مسلسل «لا إله إلا الله» وكان دورا ً فارقاً فى حياتى"
 
وكشف فارس الدراما كواليس أهم أعماله ومنها مسلسل المال والبنون ، قائلا :"من المفارقات فى هذا المسلسل أننى لم يكن لدى إجابات عن مشهد محاولة الموساد انتزاع معلومات من يوسف بعدما وقع فى الأسر، ولم أكن أعرف كيف سأقوم بهذا المشهد، حتى قبل التصوير بيوم واحد، وبالصدفة كنت أتسحر مع مجموعة أصدقاء وكان هناك شخص لا أعرفه ولا يعرفنى جاء مع أحد أصدقائى، وكنت شاردا أفكر فى هذا المشهد، وفجأة عرفت من كلام هذا الشخص أنه كان أسيرا فى حرب 67 ، فقلت له ربنا بعتك ليا ، وحكى لى تفاصيل ما حدث معه فى الأسر، وكأن هذا الأسير السابق مبعوث من الله ليعيننى على أداء المشهد، وبالفعل استفدت من هذه المعلومات وأديت المشهد مرة واحدة ولم تتم إعادته"
 
وعن مسلسله الشهير ذئاب الجبل قال :"رغم أننى ولدت فى الإسكندرية وجذورى من المنوفية يعتقد الكثيرون أننى صعيدى، والناس صدقت أن هناك شخصا حقيقيا اسمه البدرى أبو بدار وأطلقوا اسمه على الأطفال، وهذا المسلسل رشحنى له ربنا، حيث كنت فى أسوان وركبت مركب مع بعض أصدقائى وطوال الوقت لم يظهر المراكبى أنه يعرفنى، وفاجأنى وأنا ماشى بلهجته الصعيدية، قائلا: «مع ألف سلامة ياأستاذ أحمد، ليه ماتعملناش حاجة صعيدى، أنت تخيل فى الجلابية»، فقلت له ربنا يبعت،  وتانى يوم كلمنى المخرج مجدى أبو عميرة للمشاركة فى مسلسل ذئاب الجبل، وخيرنى بين دور حاتم، ودور البدرى، فاخترت البدرى وشعرت أن هذا المسلسل «مبعوت» لى من فوق"
 
 
 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر