شيرين سيف النصر وإيمان الطوخى ورغدة.. حكايات ثلاث جميلات فى حياة أحمد زكى

إيمان الطوخى إيمان الطوخى
 
زينب عبداللاه

يمر اليوم 16 عاماً على رحيل العبقرى الموهوب المعجون بالفن والإبداع الفنان الراحل أحمد زكى الذى رحل عن عالمنا بجسده فى مثل هذا اليوم الموافق 27 مارس من عام 2005 ولكنه سيبقى بيننا بفنه وأعماله دائماً.

عشق أحمد زكى الفن والجمهور، فملأ حياته بحبهم واستعاض بهم عن كل الحرمان والألم الذى عاشه فى حياته، وعن كل قصص حبه التى لم تكتمل.

وخلال حياة النجم الراحل الذى استطاع الاستحواذ على قلوب الكثيرات سواء من الوسط الفنى أو خارجه، وبعد طلاق أحمد زكى من حبه الأول الفنانة الجميلة هالة فؤاد ام ابنه الوحيد الراحل هيثم زكى، انطلقت بعض الشائعات التى تشير إلى بدايات علاقات حب جمعته مع بعض الفنانات.

 وكان من بينهن الفنانة شيرين سيف النصر، التى شاركته بطولة  فيلم "سواق الهانم" عام 1994، وقيل أنه تقدم للزواج منها ولكن لم تكتمل القصة.

أما النجمة الجميلة إيمان الطوخى والتى كانت من أشهر وأجمل نجوم جيلها فى الثمانينات والتسعينات وحققت نجاحات متلاحقة، فرغم أنه لم تجمعها بالإمبراطور أحمد زكى أعمالا كثيرة إلا أن الملحن محمد ضياء أشار فى بعض حواراته السابقة إلى تعلق قلب أحمد زكى بها.

وقال محمد ضياء: "أعجب الفنان أحمد زكي بإيمان الطوخي عام 1997، وكان يحضر حفلاتها باستمرار ويجلس في المقاعد الأمامية، وحاول لأكثر من عام ونصف أن يقنعها بالزواج لكن محاولاته باءت بالفشل".

وكان الملحن محمد ضياء  قد ارتبط بعلاقة خطوبة  بإيمان الطوخى بعد تعاونهما فى ألبوم "النظرة الأولى"، وأكد ضياء فى حوار صحفى أن سبب عدم اتمام زواجه من إيمان هو عصبيتها الشديدة وحالة الاكتئاب التى أصابتها  خلال فترة خطوبتهما بسبب الاضطهاد التي كانت تشعر به من الوسط الفني، مؤكدا أن الفنان الراحل أحمد زكى كان معجبا بإيمان الطوخى وعرض عليها الزواج ولكنها رفضت.

أما الحب الأخير الذى لم يكتمل فى حياة أحمد زكى فكان مع الفنانة رغدة ، والتى جمعه بها أكثر من عمل ، وخلال فترة مرضه تناثرت الكثير من الأقاويل حول علاقة رغدة بأحمد زكى حيث كانت لا تفارقه خلال هذه الفترة ، وكانت إلى جواره فترة إقامته بالمستشفى حتى أنها كانت تضع قيودا على الزيارات.

وحسمت رغدة فى حوار تلفزيونى حقيقة هذه العلاقة بعد وفاة الامبراطور قائلة :"نعم أحببت أحمد زكى وأحبنى.. هذه هي الحقيقة" ، رغم أنها كانت تنكر ذلك من قبل ، وقالت أن علاقة حبها بأحمد زكى شرف لم تنله، ولكنه كان توأم روحها.

وأضافت: "ذات يوم كنا نجلس معًا وكان التليفزيون ينقل حفلًا وشاهد مريم فخر الدين تمسك بذراع أحمد مظهر وهى تصعد على خشبة المسرح في دار الأوبرا، فقال لي عندما نكبر مثلهما تأخذين بيدي وأنا أصعد على خشبة المسرح ومن هنا اتفقنا على أن من يقع منا على الطرف الآخر أن يقوم بمساندته".

وتابعت : لم يكن هناك عيب في الحب المتبادل بينى وبين أحمد زكى ، فقد كان غير مرتبط وأنا كذلك"، مؤكدة  أنه عرض الزواج عليها في آخر أيامه ولكنها رفضت.

وعن أسباب رفضها للزواج من أحمد زكى رغم حبها له قالت: "كنت أرفض تماما فكرة أن أرتبط به من أجل أن أرعاه فلو كنت قبلت عروض الزواج التي طلبها منى كان وقتها سيفسر الآخرون وقوفي بجواره أثناء محنته على أنه واجب، ولذلك رفضت، وكان يريد أن يحميني من كلام الناس، رغم أنه كان يحتضر خوفًا علي من الشائعات".

وأكدت رغدة منذ فترة أنها تعد كتابًا تتحدث فيه عن أحمد زكى وعلاقتها به ، ويحمل اسم "2229"، وهو رقم غرفة أحمد زكى في مستشفى دار الفؤاد، حيث كانت ترعاه لمدة عام وشهرين ، مشيرة إلى أنها كانت تكتب يومياتها معه.

وأوضحت  الفنانة السورية أن أحمد زكى  طلب من مدير أعماله أثناء وجوده بالمستشفى أن يحضر المأذون ويتزوجها قطعًا لكل الألسنة التي أشاعت زواجهما سرًا، إلا أنها رفضت رغم حبها الشديد له، لأنهما كانا لا يصلحان كزوجين، كما أرادت أن تخدمه خلال فترة مرضه دون وجود رابط رسمي، وحتى لا يقال إنها وقفت بجانبه فقط لأنها زوجته.

وكانت العلاقة بين رغدة وأحمد زكى توطدت خلال مشاركته له بطولة أربعة أفلام ،وهى "الإمبراطور"، "إستاكوزا"، "أبو الدهب"، و"كابوريا"، وقالت رغدة حينها  "هناك كيمياء خاصة بينى وبين أحمد زكى على المستوى الفنى والشخصى".


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر