أثار الفنان عمرو يوسف جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد خروجه بتصريح اعتذاري يوضح فيه ملابسات ما قاله عن استخدام الألفاظ الجريئة فى فيلمه الجديد السلم والثعبان – لعب عيال، وذلك عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالعمل.
وقال عمرو يوسف في مداخلة مع أحد البرامج على "يوتيوب" إنه لم يقصد إطلاقًا إيصال أي معنى مسيء، وإن حديثه خلال المؤتمر جاء تحت ضغط نفسي شديد، موضحًا:
"كنت مرهق جدًا ونزلت المؤتمر وأنا مش في أحسن حال، وكنت قلقان من ردود الفعل، والتوتر خلّاني أستخدم تعبيرات مش مقصودة. بعتذر لأي شخص اتضايق مني أو فهم كلامي بشكل غلط، والناس عارفاني وعارفة إن ده مش أسلوبي ولا طبعي".
بداية الأزمة من المؤتمر الصحفي
وترجع جذور الأزمة إلى تصريحات عمرو يوسف يوم 10 نوفمبر، حين تحدث عن الجرأة فى السينما واستخدام بعض المفردات الصريحة، قائلًا إن الفن يجب أن يعكس الواقع، وإن الجرأة لا تعني التعدي ولكن التعبير الحقيقي عن الفكرة، مؤكدًا:
"مش عايز أعمل فيلم جبان.. عايز أقدّم فيلم جرئ بفكرة واضحة ويكسر التابوهات المعتادة".
تفاصيل الفيلم وأبطاله
طُرح فيلم السلم والثعبان (لعب عيال) في السينمات يوم 11 نوفمبر، وهو من إخراج طارق العريان، ويشارك في بطولته كل من:
عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم، إلى جانب ظهور خاص للفنانة القديرة سوسن بدر.
الفيلم من قصة وإخراج وإنتاج طارق العريان، وشارك في الكتابة أحمد حسني، بينما يتولى موسى عيسى الإنتاج.
ثلاث سنوات من التحضيرات
واستغرقت مراحل كتابة الفيلم وتحضيره وتصويره نحو ثلاث سنوات، في محاولة لتقديم عمل سينمائي كبير بمستوى فني وتقني عالٍ. ويُعد الفيلم الجديد المحطة الإخراجية العاشرة لطارق العريان، بعد نجاحه الأخير ولاد رزق 3: القاضية الذي حقق إيرادات قياسية وتصدر شباك التذاكر في مصر والعالم العربي.