رحل الكاتب والسيناريست البريطاني العالمي توم ستوبارد، أحد أبرز أعمدة الدراما والمسرح في القرن العشرين، عن عمر 88 عامًا، وفق ما أعلنت وكالة "يونايتد إيجنتس". وكشفت الوكالة أن ستوبارد توفي بهدوء في منزله بمقاطعة دورست الإنجليزية وسط أفراد أسرته.
بيان وكالة يونايتد إيجنتس
وجاء في البيان:
"ببالغ الحزن نعلن وفاة عميلنا وصديقنا العزيز توم ستوبارد. كان صاحب ذكاء لامع وشخصية سخية وروح محبة للغة الإنجليزية، وسيظل إرثه الأدبي والفني حاضرًا لسنوات طويلة".
مسيرة حياة مليئة بالتحولات
وُلد ستوبارد عام 1937 في المنطقة التي تُعرف الآن بجمهورية التشيك، وعاش طفولة مُثقلة بظروف الحرب العالمية الثانية، قبل أن تنتقل عائلته إلى سنغافورة ثم إلى إنجلترا. ترك الدراسة مبكرًا ليتفرغ للكتابة، وكان يقول مازحًا:
"لو صدمتني حافلة وأنا مراهق، لكنت أغبى جثة في العالم".
وبرز اسمه عالميًا بعد مسرحيته الشهيرة Rosencrantz and Guildenstern Are Dead، والتي فتحت له أبواب أهم المسارح العالمية، قبل أن يحقق أحد أكبر نجاحاته السينمائية عبر فيلم Shakespeare in Love عام 1998، الحائز على أوسكار أفضل سيناريو أصلي.
إرث فني ضخم
خلال مسيرة امتدت لستة عقود، شارك ستوبارد في كتابة عدد من أهم الأفلام مثل Brazil، وEmpire of the Sun، وAnna Karenina، إلى جانب عشرات الأعمال المسرحية التي احتفى بها النقاد والجمهور على حد سواء.
وفي مقابلة عام 2019، وصف أسلوبه بأنه كتابة تنبع من الحدس، قائلاً:
"الأجزاء الجيدة تأتي لا شعوريًا".
كما عبّر عن أمنيته بأن تبقى أعماله جزءًا من ذاكرة الأجيال القادمة، مؤكدًا:
"أحب أن تصبح كتاباتي جزءًا من الأثاث".