تحل اليوم الجمعة 2 يناير ذكرى وفاة الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد، الذي غادر عالمنا عام 2021، بعد مسيرة إبداعية طويلة ترك خلالها بصمة لا تُمحى في تاريخ الدراما والسينما المصرية، عبر أعمال تناولت بجرأة ووعي التحولات الاجتماعية والسياسية في المجتمع.
وُلد وحيد حامد في يوليو عام 1944 بمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، وانتقل إلى القاهرة عام 1963، حيث بدأت رحلته الفنية التي أسفرت عن عشرات الأعمال المؤثرة، من أبرزها أفلام: «طائر الليل الحزين»، «غريب في بيتي»، «البريء»، «الراقصة والسياسي»، «الغول»، «الهلفوت»، «الإرهاب والكباب»، «اللعب مع الكبار»، «اضحك الصورة تطلع حلوة»، و«سوق المتعة»، إلى جانب مسلسلات لاقت نجاحًا واسعًا مثل «العائلة»، «الدم والنار»، «أوان الورد»، «البشاير» و«الجماعة».
ونالت أعمال وحيد حامد تقديرًا كبيرًا محليًا ودوليًا، حيث حصد العديد من الجوائز طوال مشواره، وكان آخرها حصوله على جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الثانية والأربعين عام 2020.
وبدأ وحيد حامد مسيرته الأدبية بكتابة القصة القصيرة والمسرح، قبل أن يتجه إلى الإذاعة المصرية ويقدم عبرها عددًا من الأعمال الدرامية، ثم ينتقل إلى التلفزيون والسينما، ليصبح واحدًا من أهم كتّاب السيناريو الذين تركوا أثرًا واضحًا في وجدان الجمهور المصري والعربي.