كشف محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالأزمة الأخيرة التي مرت بها شقيقته، مؤكدًا أن معظم ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي غير دقيق.
وقال محمد عبد الوهاب، عبر حسابه الشخصي على موقع فيس بوك، إن نحو 90% من الأخبار المتداولة بشأن حالة شيرين «مغلوطة وغير صحيحة تمامًا، مشيرًا إلى أن عددًا محدودًا فقط من الفنانين وقف إلى جانبها بالفعل، وهم أحمد سعد، وزينة، ومحمود الليثي، الذي أكد أنه كان يحرص على الاطمئنان عليها بشكل يومي.
وأوضح شقيق شيرين سبب ابتعاد الأسرة عن المشهد، مؤكدًا أن تدخلهم السابق في عام 2022 قوبل باتهامات بالإساءة واستغلال شقيقته، وهو ما أدى — على حد قوله — إلى عرقلة علاجها آنذاك، مضيفًا أن الهجوم ذاته تكرر لاحقًا ضد فنانين آخرين حاولوا مساعدتها دون أي مصلحة شخصية.

شيرين عبد الوهاب
دخول شيرين عبد الوهاب المستشفى
وتطرق محمد عبد الوهاب إلى تفاصيل واقعة دخول شيرين المستشفى، موضحًا أن الفنانة زينة كانت برفقتها بعدما شعرت شيرين بتعب مفاجئ، حيث توجهتا إلى مستشفى قريب للاطمئنان عليها، وهناك قرر الأطباء إجراء منظار طبي استلزم تخديرها، ما حال دون عودتها بسيارتها الخاصة، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها.
وانتقد شقيق الفنانة ما وصفه بتسريب المعلومات الطبية، مشيرًا إلى أن بعض الصحفيين يعتمدون على مصادر داخل المستشفيات لتداول أخبار غير دقيقة، مؤكدًا أن كثيرًا مما نُشر تم تأليفه دون الرجوع إلى الحقائق.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأشخاص الذين وقفوا إلى جانب شيرين فعلوا ذلك بدافع الصداقة والعِشرة الطويلة، رافضين استغلال وضعها أو المتاجرة بأزمتها، على حد تعبيره.