ابنتاها مصدر قوتها في الأزمات.. كيف تمنح «هنا ومريم» شيرين عبد الوهاب طاقة العودة من جديد؟

شيرين عبدالوهاب شيرين عبدالوهاب
 
على الرغم من العثرات النفسية والمهنية التي مرت بها الفنانة شيرين عبد الوهاب خلال السنوات الأخيرة، فإن علاقتها القوية بابنتيها «هنا» و«مريم» تظل أحد أهم الدوافع التي تساعدها على تجاوز المحن واستعادة توازنها والعودة إلى جمهورها من جديد.
 
وتحرص شيرين في معظم لقاءاتها وتصريحاتها على التأكيد أن بناتها يمثلن مركز حياتها، وأن شعورها بالمسؤولية تجاههما يمنحها الدافع للاستمرار، حتى في أصعب الفترات التي مرت بها على الصعيدين الشخصي والفني.
 
وخلال عام 2024، شاركت شيرين جمهورها فرحتها بتفوق ابنتها مريم دراسيًا، ونشرت رسالة مؤثرة عبر حسابها على «إنستجرام»، أعربت فيها عن فخرها الشديد بابنتها، ووجهت الشكر لكل من دعمها وساندها، مؤكدة أن نجاح ابنتها كان بمثابة تعويض كبير عن الكثير من الضغوط التي عاشتها.
 
كما أكدت في أكثر من مناسبة أن حلمها الأكبر هو أن تظل قريبة من ابنتيها حتى يكبرا، مشيرة في لقاء سابق مع الإعلامية إسعاد يونس إلى أن أكبر أمنياتها أن تعيش وسط أولادها وتشاهد خطوات نجاحهم، وأن يكونوا جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.
 
وفي تصريحات أخرى، تحدثت شيرين عن مواهب بناتها، موضحة أن ابنتها الكبرى مريم تتمتع بموهبة العزف على البيانو، وتميل إلى الفن بعيدًا عن الأضواء، بينما تحب ابنتها الصغرى «هنا» الحياة الاجتماعية والوجود وسط العائلة والأصدقاء، وهو ما يجعل المنزل بالنسبة لشيرين مساحة إنسانية تعوضها عن ضغوط الشهرة والعمل.
 
وكشفت شيرين أن بناتها يمتلكن حسًا إنسانيًا عاليًا وقدرة على دعمها نفسيًا، لافتة إلى أن «هنا» كثيرًا ما توجه لها كلمات بسيطة لكنها مؤثرة تساعدها على تجاوز مخاوفها وعدم استباق الأحداث السلبية.
 
وأكدت الفنانة في تصريحات سابقة أنها لم تكن تتخيل أن تحب أحدًا أكثر من نفسها، لكن هذا الشعور تغيّر تمامًا بعد إنجابها، موضحة أن ارتباطها ببناتها جعلها أكثر حرصًا على أن تكون نموذجًا يفتخرن به في المستقبل.
 
ويأتي ذلك في ظل تداول أنباء خلال الفترة الأخيرة عن تعرض شيرين عبد الوهاب لضغوط وأزمات نفسية متكررة، إلا أن محيطها العائلي، وعلى رأسه ابنتاها، يظل أحد أهم أسباب صمودها وقدرتها على استعادة قوتها الفنية والإنسانية.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر